أحكام الدم النازل أثناء الحمل

أحكام الدم النازل أثناء الحمل

س
أنا متزوجة وكنت حاملا حوالي خمسة أسابيع في ثاني أيام رمضان بدأ معي ألم تم في اليوم الثالث في رمضان بدأ معي نزيف لكني استمررت في الصيام حتى اليوم السادس في رمضان ثم أفطرت اليوم السابع لأنني يجب أن أتناول الدواء بعدها نزل الحمل في اليوم التاسع وأجريت لي عملية وعدت للصيام في اليوم الخامس عشر من رمضان فما حكم الأيام التي صمتها وأنا أنزف والأيام التي أفطرتها بعد العملية مع العلم أنه بعد العملية لم ينزل علي دم فقط إفرزات داكنة اللون ؟ جزاكم الله كل خير.
جــــ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالدم الذي نزل منك بسبب سقوط الجنين لا يعتبر نفاساً فلا يمنع صحة الصوم والصلاة لأن الجنين لم تمض عليه المدة التي تتبين فيها خلقة الإنسان وهي إحدى وثمانون يوما؛ كما تقدم في الفتوى وكذلك الفتوى المربوطة بها ، أما الدم الذي نزل حال الحمل فإن كان قد نزل عليك في وقت الحيض عادة أو وجدت فيه بعض مميزات الحيض من لون أو رائحة أو تألم فأنت حينئذ في حكم الحائض لا يجزئ منك الصوم؛ بل يجب عليك قضاء الأيام التي صمت فيها مع نزول الدم .

أما إذا كان نزول الدم لم يكن في زمن الحيض عادة ولا وجدت فيه بعض مميزات الحيض فهو دم استحاضة لا يمنع صلاة ولا صوماً، وبالتالي فصومك صحيح.

ويجب عليك قضاء تلك الأيام التي أفطرت فيها بسبب تناول الدواء أو بسبب تأثير العملية الجراحية التي حصلت.

وما نزل من إفرازات داكنة بعد العملية هو ما يعرف بالكدرة، وهي من أنواع الحيض إذا نزلت متصلة به أو حصلت في زمن الحيض كما إذا كانت بعد خمسة عشر يوما من انقطاع الحيض، ولا تعتبر حيضاً في غير ذلك.

والله أعلم .

ذات صلة

تواصل معنا

شـــــارك