![]()
«اليوم أكملت لكم دينكم»..
نزلت في يوم من أعظم أيام الإسلام
«اليوم أكملت لكم دينكم»..
نزلت في يوم من أعظم أيام الإسلام
نزلت الآية الكريمة: “اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا” في يوم عظيم من أيام المسلمين، وهو يوم عرفة في حجة الوداع، في السنة العاشرة للهجرة، حين كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة يؤدي أعظم حج في الإسلام، وقد جاءت هذه الآية إعلانا ربانيا باكتمال الشريعة الإسلامية وتمامها، لتكون من أعظم الآيات التي تبين منزلة هذا الدين.
المناسبة التاريخية لنزول الآية
كان المسلمون قد شهدوا خلال حياة الرسول صلى الله عليه وسلم نزول الأحكام الشرعية تدريجيا، حتى جاء هذا اليوم المبارك ليعلن اكتمال التشريع، وقد روى الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن هذه الآية نزلت يوم الجمعة ويوم عرفة، وكلاهما يوم مبارك، مما زادها شرفا وفضلًا.
معنى اكتمال الدين
يقصد بإكمال الدين أن الله سبحانه وتعالى قد أتم للمسلمين جميع الأحكام والعقائد والعبادات والمعاملات التي يحتاجونها في حياتهم، فلم يعد هناك نقص في التشريع، وأصبح الإسلام دينا شاملا صالحا لكل زمان ومكان.
إتمام النعمة على الأمة
أما إتمام النعمة فيعني استقرار الدولة الإسلامية، وظهور الإسلام وانتشاره، وتمام الهداية التي أنعم الله بها على عباده، فقد أصبح المسلمون أمة مستقلة بدينها وشريعتها ومنهجها الكامل.
أثر الآية في نفوس الصحابة
فرح الصحابة بنزول هذه الآية لعظمتها، لكن بعضهم، مثل عمر رضي الله عنه، أدرك أن اكتمال الدين قد يشير إلى قرب انتهاء مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم في تبليغ الرسالة، فاختلط الفرح بالتأمل والخشوع.
رسالة خالدة للأمة الإسلامية
تؤكد هذه الآية أن الإسلام دين كامل لا يحتاج إلى زيادة أو نقصان، وأن التمسك به كما جاء في القرآن والسنة هو سبيل النجاة، ولذلك ظلت هذه الآية رمزا لعظمة الإسلام وكمال رسالته الربانية.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أسباب النزول, الرسول صلى الله عليه وسلم, الشريعة الإسلامية, المائدة, حجة الوداع, يوم عرفة



