![]()
الإعجاز الغيبي شاهدا على ربانية القرآن
وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم
الإعجاز الغيبي شاهدا على ربانية القرآن
وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم
يُقصد بالإعجاز الغيبي في القرآن الكريم ما تضمنه من أخبار عن أمور غائبة عن البشر، سواء كانت من أحداث الماضي التي لم يشهدها الرسول صلى الله عليه وسلم، أو من الوقائع المستقبلية التي تحققت كما أخبر بها القرآن، أو من مشاهد اليوم الآخر التي لا يعلمها إلا الله، ويُعد هذا اللون من الإعجاز دليلًا واضحًا على أن القرآن وحي إلهي منزل من عند الله تعالى.
الإخبار عن الأمم السابقة
ذكر القرآن الكريم قصص الأنبياء والأمم الماضية بتفاصيل دقيقة، مثل قصة موسى مع فرعون، وقصة نوح، وقصة أصحاب الكهف، وقد جاءت هذه الأخبار موافقة لما ثبت تاريخيا، رغم أن النبي ﷺ كان أميا لم يقرأ كتب السابقين، مما يؤكد صدق الرسالة.
التنبؤ بأحداث مستقبلية
من أبرز أمثلة الإعجاز الغيبي ما ورد في سورة الروم، حين أخبر الله تعالى بانتصار الروم بعد هزيمتهم أمام الفرس في بضع سنين، قال تعالى: “غلبت الروم… وهم من بعد غلبهم سيغلبون”، وقد تحقق ذلك كما أخبر القرآن.
ومن الأمثلة أيضا وعد الله بحفظ القرآن الكريم من التحريف عبر العصور.
كشف مصائر بعض الأشخاص
أخبر القرآن عن مصير بعض المعاندين، مثل أبو لهب في سورة المسد، حيث توعده بالعذاب، وقد مات على الكفر كما أخبر القرآن، رغم سنوات طويلة بعد نزول السورة كان يمكنه فيها ادعاء الإسلام لو أراد تكذيب القرآن.
دلالات هذا الإعجاز
يؤكد الإعجاز الغيبي أن مصدر القرآن الكريم هو الله سبحانه وتعالى، لأنه لا يعلم الغيب إلا هو، كما يزيد المؤمن يقينا بصدق النبوة، ويظهر عظمة هذا الكتاب الخالد.
يبقى الإعجاز الغيبي في القرآن الكريم شاهدا متجددا على ربانية هذا الكتاب العظيم، ودليلا راسخا على صدق رسالة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، مما يدعو الإنسان إلى التدبر والإيمان بعظمة الوحي الإلهي.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أبو لهب, أصحاب الكهف, الإعجاز الغيبي, الرسول صلى الله عليه وسلم, الروم, الفرس, القرآن الكريم, فرعون, موسى عليه السلام, نوح عليه السلام



