![]()
من حق الوالد أن يحسن إليه ولده وإن أساء هو
- الأحوال الشخصية, الأسرة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
يقول الله تعالى في كتابه الكريم:( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا).
وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:”جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال:” أمك “، قال: ثم من؟ قال: “أمك”، قال: ثم من؟ قال:”أمك”، قال: ثم من ؟ قال: “أبوك” .والأحاديث في حق الوالدين كثيرة،
والذي ننصحك به أن تصلحي الحال بينك وبين والدك قبل أن يموت، لئلا تكوني من قاطعي الرحم، ولا يكون المال وأمور الدنيا سبباً لك في البعد عن الله كما فعل أبوك حسب قولك بأنه قد استحوذ عليه حب المال ويأخذ المال منك ومن غيرك ويسيء العشرة مع الأولاد، ولكن إذا أساء الوالد فهل من حق الولد أن يسيئ إلى الوالد؟ لا، بل يبادر بالإحسان إليه بدل ما أساء هو،والله يوفقك لعمل الخير.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | السلام, السلام عليكم, الصلاة, الوالد, حق الوالد



