![]()
وجوب مخاطبة الوالدين باحترام.
- الأحوال الشخصية, الأسرة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلقد أوجب الله تعالى بر الوالدين واحترامهما وتوقيرهما وخفض الجناح لهما ومعاملتهما ومخاطبتهما بما يقتضي ذلك. وحرم تحريماً غليظاً كل ما يقتضي خلاف ذلك. قال تعالى: (واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً ) [النساء: 36].
وقال تعالى: ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً* واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً) [الإسراء: 23-24].
وعلى هذا فإذا كانت مناداة الوالدين بهذا اللقب أو نحوه بعدم التوقير والاحترام حسب عرف بعض الناس مثلاً. توحي
أو كانت تجرح شعور الوالد فيجب اجتنابها والابتعاد عنها والتوبة إلى الله تعالى مما سبق وطلب العفو والصفح من الوالد.
وليس عليك إثم فيما سبق لأنك معذور فيه بالجهل.
وأما إذا لم يشتمل على ما يؤذن بعدم التوقير والاحترام فلا حرج فيه إن شاء الله.
والله تعالى أعلم.
- كلمات مفتاحية | إثم, الدين, السلام عليكم, الوالد, الوالدين



