![]()
«التفخيم»..
صوت قوي يساعد على التمييز بين الحروف
«التفخيم»..
صوت قوي يساعد على التمييز بين الحروف
التفخيم من أهم أحكام التجويد، ويقصد به تغليظ صوت الحرف عند النطق به، بحيث يمتلئ الفم بصداه، فيخرج الحرف قويا واضحا، ويُقابل التفخيم الترقيق، وهو تليين الصوت. ويهدف التفخيم إلى أداء الحروف كما نُقلت عن النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، دون تحريف أو تغيير.
حروف التفخيم الأساسية
حروف التفخيم تُعرف بحروف الاستعلاء، وهي سبعة أحرف مجموعة في قولهم: (خص ضغط قظ)، وهذه الحروف تفخم دائما، مثل: (قال، ظلم، ضغط). ويكون التفخيم فيها بدرجات متفاوتة حسب الحركة، فأقواها المفتوح ثم المضموم ثم الساكن.
تفخيم حرف الراء
لحرف الراء أحكام خاصة، فقد يكون مفخما أو مرققا حسب موضعه:
• يفخم إذا كان مفتوحا أو مضموما، مثل: (رب، رسول).
• ويُفخم إذا كان ساكنًا بعد فتح أو ضم.
• ويرقق إذا كان مكسورا أو ساكنا بعد كسر، مثل: (فرعون في بعض المواضع).
وهذا من أدق أبواب التجويد التي تحتاج إلى تدريب.
تفخيم لفظ الجلالة
يفخم لفظ الجلالة (الله) إذا سبق بفتح أو ضم، مثل: (قال الله، نصر الله).
ويُرقق إذا سبق بكسر، مثل: (بسم الله)، وهذا الحكم من أشهر أحكام التفخيم التي يكثر استخدامها في التلاوة.
أهم مواضع التفخيم
يظهر التفخيم في مواضع متعددة، منها:
• عند نطق حروف الاستعلاء في جميع حالاتها.
• في حرف الراء وفق شروطه.
• في لفظ الجلالة حسب الحركة التي قبله.
وهذه المواضع تضفي على التلاوة قوة وجمالًا صوتيا.
مميزات التفخيم في التلاوة
يتميز التفخيم بأنه يعطي الحروف قوة ووضوحًا، ويساعد على التمييز بين الحروف المفخمة والمرققة، كما يضفي على التلاوة جمالا وإيقاعا خاصا، ويعين القارئ على الخشوع والتدبر. ومن خلال الالتزام به، يتحقق الأداء الصحيح للقرآن الكريم كما أُنزل، ويحافظ على سلامة النطق من اللحن.
ويعتبر التفخيم من الركائز الأساسية في علم التجويد، ولا تكتمل التلاوة الصحيحة إلا بإتقانه، مما يجعل تعلمه واجبًا على كل من يحرص على قراءة القرآن قراءة سليمة ومؤثرة.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أحكام التجويد, التفخيم, القرآن الكريم, محمد صلى الله عليه وسلم



