![]()
﴿وقيل من راق﴾..
شدة الموقف وعجز البشر أمام قضاء الله
﴿وقيل من راق﴾..
شدة الموقف وعجز البشر أمام قضاء الله
ورد الآية الكريمة ﴿وقيل من راق﴾ في القرآن الكريم في سياق الحديث عن لحظات الاحتضار، وهي من الآيات التي تُصور حال الإنسان عند اقتراب موته.
المعنى العام
المقصود بالآية: وقيل عند حضور الموت: من الذي يرقيه ويعالجه ويُشفيه؟ أي من يستطيع أن ينقذه مما هو فيه، فكلمة “راق” تعني: الذي يقوم بالرقية، وهي الدعاء أو القراءة طلبا للشفاء.
المقصود في سياق الآية
عندما تصل الروح إلى الحلقوم، ويشتد الكرب على الإنسان، يبدأ من حوله في البحث عن أي وسيلة لإنقاذه، فيقولون: هل هناك من راقٍ؟ هل يوجد من يستطيع علاجه أو تخفيف ما به؟ وهذا يدل على شدة الموقف وعجز البشر أمام قضاء الله.
الدلالة
الآية تُبرز حقيقة مهمة، وهي أن الإنسان مهما بلغ من قوة أو مال أو علم، فإنه يقف عاجزا أمام الموت، فلا طبيب ولا راق يستطيع أن يدفع قضاء الله إذا جاء الأجل.
معنى ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾: أي يُقال عند الاحتضار: من يُرقيه ويشفيه؟ لكنها لحظة يظهر فيها ضعف الإنسان، وأن النجاة ليست بيد أحد إلا الله تعالى.



