![]()
قل هذه بئر عميقة ولا تقل هذا بئر عميق
زياد الشرشابي
قل هذه بئر عميقة ولا تقل هذا بئر عميق
اللغة العربية من أكثر اللغات دقة في قواعدها وأساليبها، ولذلك فإن التذكير والتأنيث فيها يخضعان لقواعد معروفة يجب مراعاتها أثناء الكلام والكتابة. ومن الكلمات التي يخطئ بعض الناس في استخدامها كلمة بئر، حيث يقول البعض: “هذا بئر عميق”، بينما الصواب أن يقال: “هذه بئر عميقة”.
ويرجع هذا الخطأ إلى عدم معرفة الجنس اللغوي الصحيح للكلمة، فبعض الكلمات في العربية تكون مؤنثة سماعا حتى وإن لم تنته بتاء مربوطة، وكلمة بئر من هذه الكلمات.
لماذا تعد كلمة بئر مؤنثة؟
كلمة “بئر” في اللغة العربية اسم مؤنث، ولذلك يجب أن تُعامل معاملة المؤنث في الإشارة والوصف، فنقول:
هذه بئر عميقة.
البئرُ واسعة.
حفرت المرأة بئرا قديمة.
ولا يصح لغويا أن نقول: هذا بئر عميق، لأن اسم الإشارة “هذا” للمذكر، وكذلك الصفة “عميق” جاءت بصيغة التذكير، بينما الكلمة مؤنثة.
وقد اعتمد علماء اللغة هذا الاستعمال منذ القدم، وورد التأنيث في كتب اللغة والمعاجم العربية الموثوقة.
أهمية مراعاة التذكير والتأنيث
التمييز بين المذكر والمؤنث من أساسيات سلامة اللغة العربية، لأنه يساعد على تكوين جمل صحيحة وواضحة المعنى. وعندما يخطئ الإنسان في التذكير أو التأنيث قد يبدو الكلام ضعيفًا من الناحية اللغوية، خاصة في الكتابات الرسمية أو التعليمية.
كما أن الالتزام بالقواعد الصحيحة يحافظ على جمال اللغة وفصاحتها، ويعكس ثقافة المتحدث أو الكاتب واهتمامه بسلامة التعبير.
أسباب انتشار الخطأ اللغوي
يرجع انتشار بعض الأخطاء اللغوية إلى تأثير اللهجات العامية، أو ضعف القراءة والاطلاع على قواعد اللغة العربية، فكثير من الناس يعتمدون على السماع اليومي دون الرجوع إلى القواعد الصحيحة، مما يؤدي إلى تكرار الأخطاء وانتشارها.
كما أن وسائل التواصل الحديثة ساهمت أحيانا في تداول عبارات غير دقيقة لغويا، لذلك يحتاج الإنسان إلى الاهتمام بقراءة الكتب والنصوص الفصيحة حتى تتحسن لغته.
أهمية المحافظة على سلامة اللغة العربية
الحفاظ على اللغة العربية مسؤولية كبيرة، لأنها لغة القرآن الكريم ولغة التراث والثقافة العربية، ومن صور الاهتمام بها تصحيح الأخطاء الشائعة وتعلم القواعد الأساسية بطريقة مبسطة تساعد على الاستخدام السليم للكلمات والتراكيب.
وعندما يحرص الإنسان على استخدام اللغة بشكل صحيح فإنه يسهم في نشر الثقافة اللغوية السليمة بين الناس، خاصة بين الأجيال الصغيرة.
إن الصواب في اللغة العربية أن نقول: “هذه بئر عميقة”، لأن كلمة “بئر” مؤنثة وليست مذكرة، ويُعد هذا المثال من الأخطاء اللغوية الشائعة التي ينبغي الانتباه إليها حفاظا على سلامة اللغة العربية وجمالها، فاللغة الصحيحة تعكس ثقافة الإنسان واهتمامه بفصاحة التعبير ودقة الكلام.
قل:
هذه بئر عميقة
ولا تقل:
هذا بئر عميق
القاعدة:
كلمة “بئر” في اللغة العربية اسم مؤنث، ولذلك يجب أن تُعامل معاملة المؤنث في الإشارة والوصف، فنقول:
هذه بئر عميقة.
البئرُ واسعة.
حفرت المرأة بئرا قديمة.
ولا يصح لغويا أن نقول: هذا بئر عميق، لأن اسم الإشارة “هذا” للمذكر، وكذلك الصفة “عميق” جاءت بصيغة التذكير، بينما الكلمة مؤنثة.
وقد اعتمد علماء اللغة هذا الاستعمال منذ القدم، وورد التأنيث في كتب اللغة والمعاجم العربية الموثوقة.
- كلمات مفتاحية | الإنسان, القرآن الكريم, اللغة, بئر عميقة



