![]()
لا تستعجلي حتى تري الطهر ولا قضاء عليك
- الطهارة, العبادات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك أن تتركي الصلاة والصيام طوال فترة عادتك التي ذكرت أنها تسعة أيام لأنها كلها حيض ولو لم يكن في آخرها إلا صفرة وكدرة، لقول أم عطية: (كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئاً) رواه أبو داود فمفهوم هذا أن الصفرة والكدرة حيض، وفي الموطأ وغيره أن النساء كن يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة يسألنها عن الصلاة فتقول لهن لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.
والصلاة في زمن الحيض محرمة، فإذا صلت امرأة وهي حائض، وتعلم أن الصلاة في الحيض لا تجوز، فهي آثمة يجب عليها أن تتوب إلى الله وتستغفره مما صنعت.
وإذا صلت وهي لا تعلم أن الصلاة زمن الحيض محرمة، أو كانت تظن أنها قد طهرت، وهي في الحقيقة لم تطهر، فلا إثم عليها.
وعلى كل، فليست مطالبة بقضاء ما صلته وهي حائض، لأن الصلاة التي تقضى هي التي خوطب الإنسان بها فلم يصلها أو صلاها على صفة لا تجزئ، وهذه لم تخاطب بالصلاة لتلبسها بالمانع الذي هو الحيض.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | أنواع الطهارة, الجفوف., طهر المرأة.



