![]()
لا بد من تنويع أسلوب النصيحة ومراعاة الخطاب حسب العمر
- الأحوال الشخصية, الأسرة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن أول ما ننصح به السائلة الكريمة هو أن تكثر من الدعاء لأولادها بالهداية وصلاح الحال، والدعاء سبب عظيم من أسباب حصول الخير، وعلاج نافع بإذن الله لمن هو مثل حالكم، والله تعالى يقول: (وقال ربكم ادعوني استجب لكم) [غافر:60] ويقول أيضاً: (قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم) [الفرقان:77] ورحم الله من قال:
أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تدري بما صنع الدعاء
سهام الليل لا تخطي ولكن لها أجل وللأجل انقضاء
كما ننصح الأخت السائلة -أيضاً- أن تحرص كل الحرص على أن تكون أقوالها موافقة لأفعالها، فذلك أنجع في النصحية، ونقول لها: عليك أن تتعهدي أولادك بالنصح بين الحين والحين منوعة أسلوب النصيحة مترفقة بهم مراعية أعمارهم، فما يصلح للطفل الصغير لا يصلح للفتى المراهق، فعليك أن تنصحي كل ولد بحسبه. والله المسؤول أن يهدي لك أولادك وأن يجعلهم قرة عين لك في الدنيا والآخرة.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | أولاد, الخط, السلام عليكم, النصيحة, عمر



