استخدام الفيروسات لعلاج الجروح الخطيرة

في تطور علمي مثير، توصل علماء روس الى طرق لعلاج الجروح الخطيرة وخاصة الناتجة عن طلقات الرصاص عن طريق الفيروسات....
استخدام الفيروسات لعلاج الجروح الخطيرة

استخدام الفيروسات لعلاج الجروح الخطيرة

في تطور علمي مثير، توصل علماء روس الى طرق لعلاج الجروح الخطيرة وخاصة الناتجة عن طلقات الرصاص عن طريق الفيروسات.

ويمثل هذا البحث، تقدمًا مهمًا في مجال الطب، حيث يمكن أن يوفر استخدام الفيروسات، كعلاج بديل لمشكلة مقاومة المضادات الحيوية، ويعزز من فرص الشفاء للمرضى المصابين بجروح خطيرة، وخصوصا في حالات إطلاق النار.

وكشفت الدكتورة نينا تيكونوفا، مديرة مختبر معهد البيولوجيا الكيميائية والطب الأساسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية فرع سيبيريا، عن استخدام فيروسات خاصة في علاج جروح الطلقات النارية.

وأوضحت تيكونوفا، أن علماء من نوفوسيبيرسك، قد اختاروا فيروسات تكافح البكتيريا، تُعرف باسم “العاثيات”، واستخدموها في معالجة الجروح الناجمة عن الطلقات النارية.

آلية العلاج

ولفتتتيكونوفا، أن هذه العاثيات ساعدت على التئام الجروح، حيث لوحظ أن المرضى عانوا من الحمى خلال اليومين الثاني والثالث من بدء العلاج. وهذا يشير إلى أن الفيروسات دخلت في البكتيريا ودمرتها، ما أدى إلى إفراز شظايا من جدران الخلية البكتيرية التي ترفع درجة الحرارة.

أسباب استخدام العاثيات

ويعود أسباب استخدام العاثيات في العلاج، إلى نشوء مقاومة عالية لمضادات الحيوية لدى المرضى، ما يعيق التئام الجروح. بالإضافة إلى جروح الطلقات النارية، استخدم العلماء العاثيات أيضًا في علاج التقرحات لدى المرضى.

وأظهرت نتائج الدراسة، نجاحا كبيرا بعدما استخدمت العاثيات لعلاج، 19 مصابًا بطلقات نارية، حيث شُفيت جروح 16 منهم بشكل تام مما يعني أن نسبة نجاح العلاج تجاوزت الـ80%.

 

 

ذات صلة
شريح القاضي وزينب..
في حياة قاضٍ كرّس عمره للفصل بين الخصوم وإنصاف المظلومين، تنبثق قصة زواج هي في حد ذاتها درسٌ بليغ في...
المزيد »
فن استقبال الضيوف في المنازل
يُعد استقبال الضيوف من أرقى العادات الاجتماعية التي تعكس أخلاق الإنسان وكرمه وحسن تربيته، وقد اهتمت المجتمعات...
المزيد »
صعوبات النطق عند الأطفال
صعوبات النطق عند الأطفال من المشكلات التي تحتاج إلى اهتمام مبكر حتى لا تؤثر في ثقة الطفل بنفسه أو قدرته...
المزيد »
التكنولوجيا الحديثة ودورها الفعال في تحسين حياة كبار السن
أصبحت التكنولوجيا الحديثة جزءا أساسيا من حياة الإنسان في مختلف المراحل العمرية، ولم تعد مقتصرة على الشباب...
المزيد »
التفرقة بين الأحفاد وآثارها النفسية ودور الأبوين في حماية الأبناء
يلعب الأجداد دورا مهما في حياة الأحفاد، فهم مصدر للحنان والخبرة والدعم العاطفي داخل الأسرة، لكن بعض الأجداد...
المزيد »
الصمت المفرط بين الزوجين
قد يبدو الصمت المبالغ فيه بين الزوجين هدوءا ظاهريا، لكنه قد يخفي وراءه فجوات عاطفية خطيرة تؤثر على الأسرة...
المزيد »
الرجل الحنون
الرجل الحنون نعمة عظيمة لأسرته، فهو مصدر الأمان العاطفي والاستقرار النفسي لزوجته وأبنائه، ومع التوازن...
المزيد »
سليطة اللسان تهدم البيت وتدمر العلاقات الأسرية
لكلمة الطيبة أساس الاستقرار الأسري والاجتماعي، بينما قد تؤدي حدة اللسان إلى مشكلات كبيرة تمس الزوج والأبناء...
المزيد »
ضعف الوعي الديني لدى الشباب وأثره على الفكر والسلوك وبناء الشخصية
من أهم الأسس التي تبنى عليها شخصية الشباب المسلم الوعي الديني الصحيح، فهو الذي يمنحهم الفهم السليم لدينهم،...
المزيد »
ممارسة الرياضة للأطفال أساس الصحة والتفوق وبناء الشخصية المتوازنة
ممارسة الأطفال للرياضة ضرورة تربوية وصحية لا غنى عنها، فهي تسهم في بناء أجسام قوية، وعقول نشطة، وشخصيات...
المزيد »
حسن ترتيب المنزل مفتاح السعادة الأسرية وصفاء النفس اليومي
المنزل المرتب يخلق جوا من الصفاء النفسي ويخفف من التوتر والضغوط اليومية، فالفوضى قد تسبب القلق والانزعاج،...
المزيد »
سن التقاعد..
بلوغ سن الستين ليس نهاية العطاء، بل قد يكون بداية أجمل رحلة مع الله، فالتقاعد فرصة ثمينة لملء الحياة...
المزيد »
الرحمة بين الزوجين
الرحمة ليست مجرد قيمة أخلاقية، بل هي مفتاح رئيسي للسعادة الزوجية والاستقرار الأسري، فكلما تحلى الزوجان...
المزيد »
التدليل المفرط من الأجداد
يبقى دور الأجداد مهما في حياة الأحفاد، لكن الاعتدال هو الأساس في التربية السليمة، فالتوازن بين الحب والتوجيه...
المزيد »

تواصل معنا

شـــــارك