![]()

اسم النبي في الغرب.. بين حقيقة المحبة وهواجس الإسلاموفوبيا
أعادت سخرية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تكرار اسم محمد في المجتمعات المسلمة إثارة سؤال يتجاوز الواقعة ذاتها: لماذا يمكن لاسم شخصي أن يتحول إلى مصدر قلق لدى بعض التيارات الغربية؟ وهل تكمن المشكلة في الاسم نفسه، أم في المعاني التي أُسقطت عليه داخل خطاب سياسي بات ينظر إلى حضور المسلمين باعتباره قضية أمنية وثقافية، بدلًا من التعامل معه بوصفه جزءًا من واقع اجتماعي متنوع؟






