![]()
رأب الصدع بين الأقارب ما أمكن فضيلة
- الأحوال الشخصية, الأسرة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن الوفاء للزوج الوفاء لأهله، وحدوث المشاكل بين أهل الزوج وأهل الزوجة أمر وارد، والمطلوب هنا الحكمة والأناة وعدم الاستعجال، فالمطلوب:
أولاً: محاولة إزالة كل ما قد يكون سبباً في سوء الظن بين الطرفين.
ثانياً: عدم إقحام البنات في مثل هذه المشاكل، لأن بناتك بنات لهم، وذلك قد يؤدي إلى قطيعة الرحم بين الأقارب.
ثالثاً: إذا أمكنك الصبر على أذاهم ومقابلة الإساءة بالإحسان فذلك أفضل، روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ، فقال: “لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المَلّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك”.
رابعاً: إن لم تستطيعي الصبر على أذاهم، فلا تذهبي إليهم ولكن لا تحرمي بناتك من صلة أرحامهن، إلا إذا كان هنالك خوف من فتنة في الدين ففي هذه الحالة يمكنك منعهن.
والله أعلم.



