![]()
ختام مؤتمر رسالة الإسلام بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد
اختتمت في العاصمة إسلام آباد، أعمال مؤتمر “رسالة الإسلام” في دورته السادسة الذي نظمه مجلس علماء باكستان، وذلك تحت رعاية رئيس جمهورية باكستان الإسلامية آصف علي زرداري، ومشاركة وحضور رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، وبحضور عدد من الوزراء والعلماء والمفكرين والسفراء، تحت عنوان “العلاقات السعودية الباكستانية جهود مشتركة لخدمة الإسلام والدفاع عن قضايا الأمة وتوحيد صفوف المسلمين وتعزيز الأمن والسلام ومكافحة الإرهاب”.
وأثنى رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود أشرفي على قوة العلاقات السعودية الباكستانية، ودور البلدين في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مبديا تقديره لمساندة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان لحكومة وشعب باكستان.
وأشاد سفير المملكة العربية السعودية في باكستان، نواف بن سعيد المالكي بحجم العلاقات السعودية الباكستانية وأهميتها، ودور البلدين لخدمة العالم الإسلامي، وحل الخلافات والنزاعات في الشرق الأوسط والعالم.
دعم ومساندة الشعب الفلسطيني
من جانبه أكد مستشار الرئيس الفلسطيني، قاضي قضاة فلسطين، الشيخ الدكتور محمود صدقي الهباش، أهمية الجهود السعودية الباكستانية لخدمة القضية الفلسطينية في ظل الظروف والتحديات الراهنة، مشيدا بدورهما في دعم ومساندة قيادة وحكومة وشعب فلسطين.
وأثنى مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد أحمد محمد حسين على الدعم السعودي الباكستاني للقضية الفلسطينية، مؤكداً بأن الموقف الواضح الثابت للمملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة يحظى بتقدير الشعب الفلسطيني.
خدمة قضايا الإسلام والمسلمين
وناقش المشاركون في المؤتمر 10 محاور ومواضيع، تركزت حول أهمية جهود المملكة وباكستان لخدمة الإسلام والمسلمين، وجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان لخدمة الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين، والدفاع عن قضايا الأمة وفلسطين، وأهمية اتفاق الدفاع الإستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان، وجهود المملكة وباكستان لمواجهة جرائم إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، ودعم مبادرة إعادة إعمار غزة، وحل قضية كشمير وتعزيز العلاقات مع أفغانستان، ووحدة اليمن وسوريا والسودان والصومال، والعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، وهجمات إيران غير المبررة على السعودية ودول الخليج والأردن وتركيا وأذربيحان، وأهمية دور الوساطة الباكستانية لوقف إطلاق النار، ودعم جهود المنظمات والمؤسسات الإسلامية والإغاثية وفي مقدمتها رابطة العالم الإسلامي ومركز الملك سلمان للإغاثة.
تأييد جهود السعودية وباكستان في فض النزاعات الدولية
وتضمنت أبرز توصيات المؤتمر، الإشادة بالعلاقات السعودية الباكستانية، وتعاون البلدين في جميع المجالات، تأييد اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان، تأييد جهود المملكة وباكستان لدعم قضية فلسطين، ووحدة سوريا ولبنان والسودان والصومال والعراق واليمن،وحل قضية كشمير، وحل الخلافات الباكستانية الأفغانية، الإشادة بالموقف السعودي الباكستاني الرافض للهجمات الأمريكية الصهيونية على إيران، ورفض الهجمات الإيرانية غير المبررة على المملكة ودول الخليج والأردن وتركيا وأذربيجان.
تأييد رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنفيذ حل الدولتين، ودعم جهوده لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى، وتأييد جهود الجيش الباكستاني والإشادة بدوره في حماية حدود باكستان من الهجمات الإرهابية، وكذلك الإشادة بجهود باكستان لوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.
إشادة بالمنظمات الداعمة للخدمات الإنسانية
دعم المنظمات والمؤسسات الإسلامية لتقديم الخدمات الإنسانية، والإشادة بجهود رابطة العالم الإسلامي، ومركز الملك سلمان للإغاثة، والتشديد على أهمية تعظيم مكانة مكة المكرمة والمدينة المنورة، والمطالبة واحترام مقدسات وشعائر ومشاعر المسلمين .



