![]()
التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول..
يبقي القلب متعلقا بالله وحده
التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول..
يبقي القلب متعلقا بالله وحده
من السنن النبوية المباركة التي كان النبي محمد ﷺ يحرص عليها في أسفاره وتنقلاته التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول، فعندما كان يصعد مرتفعًا أو جبلا أو مكانا عاليا كان يكبر الله تعالى، وإذا نزل إلى مكان منخفض سبح الله عز وجل، وقد نقل الصحابة رضوان الله عليهم هذه السنة المباركة، مما يدل على أهميتها في حياة المسلم اليومية وربط القلب بالله في كل حركة وسكنة.
الحكمة من التكبير عند الصعود
التكبيرعند الصعود يحمل معاني عظيمة، فهو استشعار لكبرياء الله وعظمته فوق كل شيء، وتذكير للنفس بأن الله أكبر من كل ما يراه الإنسان من مظاهر القوة والعلو في الدنيا، فعندما يصعد المسلم مكانا مرتفعا، يستحب له أن يقول: “الله أكبر”، ليبقى قلبه متعلقا بالله وحده، مستشعرا عظمته وقدرته.
التسبيح عند النزول ومعانيه الإيمانية
أما التسبيح عند النزول فهو تنزيه لله سبحانه وتعالى عن كل نقص، وإقرار بكماله وجلاله، وكان النبي ﷺ إذا هبط واديا أو نزل من مكان مرتفع سبح الله، وفي ذلك تربية للنفس على دوام الذكر واستحضار عظمة الخالق في مختلف الأحوال، كما أن هذه السنة تغرس الطمأنينة في القلب وتزيد المسلم قربا من ربه.
ومع تطور وسائل النقل وكثرة الانشغال، غفل كثير من المسلمين عن هذه السنة العظيمة، رغم سهولتها وعظيم أجرها، وإحياؤها لا يحتاج إلى جهد كبير، بل يكفي أن يعتاد المسلم ذكر الله عند صعوده الدرج أو المرتفعات أو أثناء السفر، وكذلك التسبيح عند النزول.
الذكر الدائم طريق لزيادة الإيمان
إن المحافظة على هذه السنة تجعل حياة المسلم عامرة بذكر الله، وتزيد صلته بربه في كل تفاصيل يومه، فالسنن النبوية ليست مجرد أفعال عابرة، بل هي وسائل تربوية تعزز الإيمان وتحقق الاقتداء الصادق بالنبي الكريم ﷺ.
ويعد التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول من السنن المباركة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها، لينال الأجر ويحيي هدي النبي ﷺ في حياته اليومية.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | التسبيح, التكبير, الرسول صلى الله عليه وسلم, السنة



