![]()
حكم الصفرة والكدرة في زمن العادة أو كانت متصلة بالدم
- الطهارة, العبادات
س
أنا سيدة عمري 36 سنة، بسبب الظروف الصحية عملت ربطا للرحم، وبعد هذه العملية صارت عندي مشكلة وهي زيادة عدد أيام الدورة من 7 صارت 10 وأكثر. بمعنى عدد نزول الدم هي 5 أيام، ولكن الإفرازات الأخرى مسببة لي مشكلة لأنها إفرازات متقطعة، الآن اليوم السادس من رمضان وأنا في حيرة كل ما نويت الصيام أكتشف نزول هذه الإفرازات وما تنزل إلا مع دخول الحمام (أعزكم الله)، الصراحة أنا محتارة لكن من أول يوم أنا أصوم من غير صلاة. سؤالي هنا هل أنوي الطهارة للصيام والصلاة مع وجود هذه الإفرازات (لونها أسود) مع العلم أن اليوم 11 من أول يوم للدورة. الرجاء بسرعة الرد؟ وجزاكم الله كل خير.
جــــ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت هذه الإفرازات التي ترينها دماً فإنها حيض ما لم تجاوز مدتها خمسة عشر يوماً التي هي أكثر مدة الحيض، ومن ثم فليس لك أن تصومي أو تصلي مع وجودها، وعليك أن تقضي تلك الأيام بعد انتهاء رمضان، وأما إذا كانت صفرة أو كدرة فإنا قد فصلنا القول في حكمها.
وخلاصته أن الصفرة أو الكدرة إن كانتا في زمن العادة أو كانتا متصلة بالدم فحكمهما حكم الحيض، ومن ثم فلا تصلي ولا تصومي مع وجودهما، وعليك قضاء تلك الأيام بعد انتهاء رمضان، وأما إذا رأيت الصفرة أو الكدرة بعد انتهاء مدة عادتها ورؤية الطهر من الحيض فإنها لا تعد حيضاً ولا تمنع الصوم ولا الصلاة، والواجب عليك إذا رأيتها أن تستنجي منها وتغسلي ما أصاب الثياب منها وتتوضئي وتصلي وصومك صحيح.
والله أعلم.
- كلمات مفتاحية | أقل الحيض, الصفرة والكدرة, الكدرة
ذات صلة



