![]()
مركز الملك سلمان يدعم رعاية أيتام جيبوتي بالتعاون مع «رفاق»
وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية تعاون مشترك مع الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة حائل “رفاق”، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية ورعاية الأيتام في جمهورية جيبوتي، وذلك في إطار البرامج الإنسانية والإغاثية التي تنفذها المملكة العربية السعودية لمساندة الفئات الأكثر احتياجا.
اتفاقية لتعزيز رعاية الأيتام
وجرى توقيع الاتفاقية في مقر مركز الملك سلمان للإغاثة بمدينة الرياض، حيث مثل المركز في مراسم التوقيع مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، فيما مثل الجمعية المدير التنفيذي وليد بن عبدالله الشدوخي.
وتستهدف الاتفاقية توفير مجموعة من أوجه الدعم المباشر للأيتام في جيبوتي، إلى جانب مساندة الأسر الحاضنة لهم، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتحسين الظروف المعيشية المحيطة بهم.
دعم شهري ومبادرات لتوفير الاحتياجات
وتتضمن الاتفاقية تقديم دعم شهري للأيتام بقيمة 80 دولارا أمريكيا، بهدف المساهمة في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر التي تتولى رعايتهم، وتوفير قدر أكبر من الاستقرار لهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
كما تشمل تنفيذ مبادرة للكسوة، بما يضمن توفير الملابس التي يحتاج إليها الأيتام، إلى جانب تقديم كوبونات من خلال التعاقد مع شريك تجاري، بما يتيح للمستفيدين الحصول على احتياجاتهم وفق آلية منظمة تلائم متطلباتهم.
وتستهدف هذه المبادرات استفادة 400 فرد بصورة مباشرة، فيما يصل عدد المستفيدين بصورة غير مباشرة إلى 1600 فرد، بما يعكس اتساع نطاق الأثر المتوقع من البرامج التي تتضمنها الاتفاقية.
اهتمام متواصل بالفئات الأكثر احتياجا
وتأتي الاتفاقية ضمن الجهود الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والتي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجا في عدد من الدول، من خلال برامج متنوعة تشمل الرعاية الاجتماعية وتوفير الاحتياجات الأساسية.
ويولي البرنامج الخاص برعاية الأيتام أهمية خاصة لتقديم خدمات عالية الكفاءة لهذه الفئة، مع مراعاة أفضل المعايير التي تضمن تحقيق أثر فعلي ومستدام في حياتهم، إلى جانب الحفاظ على كرامتهم واحترام خصوصيتهم.
شراكات إنسانية لتحقيق أثر مستدام
ويعكس التعاون بين مركز الملك سلمان للإغاثة وجمعية “رفاق” توجه الجانبين نحو توسيع نطاق البرامج المخصصة لرعاية الأيتام، والاستفادة من الشراكات الإنسانية في الوصول إلى المستحقين وتقديم الدعم بصورة أكثر تنظيما واستدامة.
ومن خلال ما تتضمنه الاتفاقية من دعم مالي ومبادرات للكسوة وكوبونات لتوفير الاحتياجات، تتكامل أوجه الرعاية المقدمة للأيتام في جيبوتي، بما يساعد على تخفيف الأعباء عن الأسر الحاضنة وتوفير احتياجات الأطفال الأساسية، ضمن منظومة إنسانية تضع حماية المستفيدين وصون كرامتهم في مقدمة أهدافها.



