![]()
دورة علمية في أبوجا لتعزيز التأصيل الشرعي للأئمة وطلبة العلم
تواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية جهودها العلمية والدعوية خارج المملكة، من خلال تنفيذ برامج تستهدف الأئمة وطلبة العلم، وتسهم في رفع مستواهم العلمي والشرعي وتعزيز قدرتهم على أداء رسالتهم الدينية والتوعوية وفق منهج قائم على التأصيل والمعرفة.
وفي هذا الإطار، تقيم الوزارة، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية نيجيريا الاتحادية، الدورة العلمية الثالثة للأئمة وطلبة العلم، في العاصمة النيجيرية أبوجا، بمشاركة 100 مستفيد، ضمن سلسلة البرامج العلمية التي تنظمها الوزارة في عدد من الدول.
خمسة أيام من الدراسة والتأصيل العلمي
وانطلقت أعمال الدورة يوم الاثنين الثالث من شهر ربيع الآخر لعام 1448هـ، وتستمر على مدار خمسة أيام، وذلك في المركز الإسلامي لجماعة إزالة البدعة وإقامة السنة بمنطقة غزابي في العاصمة أبوجا.
وتأتي هذه الدورة ضمن البرامج التي تحرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تنفيذها خارج المملكة، بهدف دعم المؤسسات والمراكز الإسلامية، والارتقاء بالمستوى العلمي للأئمة وطلبة العلم، إلى جانب توفير بيئة تعليمية تساعد المشاركين على تطوير معارفهم الشرعية والاستفادة من العلوم المرتبطة بعملهم الدعوي.
وتعكس إقامة الدورة اهتمام المملكة بتعزيز حضور البرامج العلمية المتخصصة، وتقديم محتوى شرعي يسهم في بناء قدرات المشاركين، بما يمكنهم من التعامل مع القضايا الدينية والتوعوية بصورة أكثر تأصيلا واتزانا.
شرح العقيدة الواسطية محور الدورة
ويتضمن البرنامج العلمي للدورة شرح “العقيدة الواسطية”، التي تعد من المتون المعروفة في مجال العقيدة، وذلك بهدف تعميق معرفة المشاركين بمسائل العقيدة، وبيان أصولها وقواعدها، وربط الدراسة الشرعية بالمنهج المستند إلى الكتاب والسنة.
ويركز البرنامج على تقديم المادة العلمية بصورة تساعد الأئمة وطلبة العلم على فهم المسائل العقدية وتأصيلها، بما يعزز حصيلتهم العلمية ويمنحهم أدوات معرفية يمكن الاستفادة منها في المجالين التعليمي والدعوي.
كما تمثل دراسة العقيدة أحد المحاور المهمة في إعداد الأئمة وطلبة العلم، لما لها من ارتباط بتكوين المعرفة الشرعية، وترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة، وتعزيز القدرة على عرض القضايا العقدية بأسلوب علمي واضح.
ترسيخ الوسطية والاعتدال
ولا تقتصر أهداف الدورة على الجانب العلمي المجرد، وإنما تمتد إلى تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، ورفع مستوى الوعي الشرعي لدى المشاركين، بما يدعم أداءهم لمهامهم الدعوية والتوعوية.
وتسعى البرامج التي تنفذها الوزارة إلى الجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي في المجال الدعوي، من خلال إتاحة الفرصة للأئمة وطلبة العلم للاستفادة من الدروس والمحاضرات المتخصصة، وتطوير قدراتهم بما يتناسب مع احتياجات المجتمعات التي يعملون فيها.
ومن هذا المنطلق، تشكل الدورة العلمية الثالثة في أبوجا حلقة جديدة ضمن الجهود الرامية إلى دعم مسارات التعليم الشرعي، وتأهيل الكوادر الدينية، ونشر المعرفة المستندة إلى المصادر الشرعية المعتبرة.
برامج علمية تعزز الرسالة الدعوية
وتؤكد إقامة الدورة بمشاركة 100 من الأئمة وطلبة العلم أهمية البرامج العلمية المتخصصة في بناء القدرات الدعوية، خصوصا في ظل الحاجة إلى تأهيل الدعاة والأئمة بالمعرفة الشرعية اللازمة للقيام بأدوارهم التعليمية والإرشادية.
ومن خلال برنامج يمتد خمسة أيام ويتناول شرح العقيدة الواسطية، توفر الدورة للمشاركين فرصة للتعمق في موضوعات العقيدة، والاستفادة من الطرح العلمي، بما يسهم في تطوير مستواهم المعرفي والشرعي.
وتندرج هذه الجهود ضمن سلسلة متواصلة من البرامج العلمية والدعوية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خارج المملكة، بهدف خدمة الأئمة وطلبة العلم، وتعزيز التأصيل الشرعي، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، بما يدعم رسالتهم في خدمة مجتمعاتهم.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أبوجا, المملكة العربية السعودية, نيجيريا, وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد



