![]()
250 معتمرا من 23 دولة أفريقية
يختتمون رحلة العمرة والزيارة في المملكة
بدأ ضيوف الدفعة الثالثة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة للعام 1448هـ، مغادرة مكة المكرمة في طريق عودتهم إلى أوطانهم، بعد استكمال برنامج الاستضافة الذي أتاح لهم أداء مناسك العمرة والتشرف بزيارة المسجد النبوي الشريف، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي وفرتها الجهات المعنية خلال فترة وجودهم في المملكة.
وتأتي مغادرة ضيوف البرنامج بعد رحلة إيمانية جمعت بين أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي، في إطار البرامج التي تحرص المملكة من خلالها على خدمة المسلمين من مختلف دول العالم، وتوفير الظروف الملائمة أمامهم لأداء العبادات في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والراحة.
إشادة بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة
وعبر ضيوف خادم الحرمين الشريفين عن بالغ سعادتهم بما وجدوه منذ لحظة وصولهم إلى المملكة من حفاوة في الاستقبال وكرم في الضيافة، مؤكدين أن ما قدم لهم من خدمات وتسهيلات أسهم بصورة مباشرة في إنجاح رحلتهم وتمكينهم من أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف بيسر وطمأنينة.
وأشاد الضيوف بمستوى التنظيم الذي رافق مختلف مراحل البرنامج، إلى جانب تكامل الخدمات المقدمة لهم، وهو ما انعكس على تجربتهم طوال فترة الاستضافة، سواء خلال وجودهم في مكة المكرمة أو أثناء زيارتهم للمدينة المنورة.
وأكد المعتمرون أن العناية التي حظوا بها عكست حجم الاهتمام الذي توليه المملكة لضيوف الرحمن، وحرصها على تقديم أفضل الخدمات للمسلمين القادمين من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز من رسالتها في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
شكر وتقدير للقيادة السعودية
ورفع ضيوف خادم الحرمين الشريفين خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، على ما وجدوه من رعاية واهتمام خلال فترة استضافتهم في المملكة.
وعبر الضيوف عن تقديرهم لهذه المبادرة وما تتيحه من فرصة لأداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، سائلين الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد خير الجزاء على ما يقدمانه من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها.
وتجسد كلمات الشكر التي عبر عنها الضيوف حجم الأثر الذي تركه البرنامج في نفوس المشاركين، خاصة مع ما وفره من خدمات متكاملة وتنظيم دقيق رافق مختلف مراحل الرحلة.
برنامج يعزز التواصل مع المسلمين حول العالم
ويأتي برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة ضمن المبادرات التي تستهدف خدمة المسلمين وإتاحة الفرصة أمام أعداد من المعتمرين لزيارة الأراضي المقدسة وأداء مناسك العمرة، إلى جانب زيارة المسجد النبوي الشريف.
وتكتسب الدفعة الثالثة من البرنامج للعام 1448هـ أهمية خاصة من حيث تنوع الدول المشاركة، حيث تضم 250 معتمرا ومعتمرة يمثلون 23 دولة أفريقية، في صورة تعكس اتساع نطاق البرنامج ووصول رسالته إلى شرائح متعددة من المسلمين في القارة الأفريقية.
وتسهم مثل هذه البرامج في تعزيز التواصل بين المملكة والمسلمين في مختلف الدول، كما تمنح المشاركين فرصة للعيش في أجواء روحانية مميزة، وزيارة الأماكن المقدسة التي تتطلع قلوب المسلمين إلى الوصول إليها.
ختام الرحلة وعودة الضيوف إلى أوطانهم
ومع بدء مغادرة الدفعة الثالثة مكة المكرمة، يطوي الضيوف صفحة جديدة من رحلتهم الإيمانية التي شملت أداء العمرة وزيارة المسجد النبوي، حاملين معهم ذكريات الزيارة وتجربة متكاملة من الاستضافة والرعاية.
ويؤكد نجاح البرنامج أهمية استمرار المبادرات التي تخدم ضيوف الرحمن وتيسر لهم أداء مناسكهم، خاصة مع ما تمثله من رسالة تتجاوز تقديم الخدمات إلى ترسيخ قيم التواصل والتآخي بين المسلمين، وتعزيز الدور الذي تضطلع به المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
ومع عودة الضيوف إلى بلدانهم، تبقى رحلة العمرة والزيارة تجربة إيمانية وإنسانية حافلة بالذكريات، تجسد ما يمكن أن تحققه برامج الاستضافة من أثر ممتد لدى المشاركين، وتفتح المجال أمام مزيد من المبادرات التي تجمع المسلمين على المحبة والتواصل وخدمة كتاب الله وسنة نبيه.



