![]()
مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تختتم اجتماعاتها السنوية
بحضور 4400 مشارك من 78 دولة
مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تختتم اجتماعاتها السنوية
بحضور 4400 مشارك من 78 دولة
اختتمت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أعمال اجتماعاتها السنوية لعام 2026 في العاصمة الأذربيجانية باكو، تحت شعار “التكامل الإقليمي رافد الازدهار المستدام”، بمشاركة واسعة ضمت وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط والتنمية، إلى جانب ممثلي المؤسسات المالية الدولية والمنظمات التنموية العالمية والشركاء الإستراتيجيين.
وشكلت الاجتماعات منصة دولية للحوار وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، بهدف بحث القضايا التنموية المشتركة ووضع حلول عملية ومبتكرة تدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام، وترفع من قدرة الدول على مواجهة التحديات المستقبلية.
حوارات مكثفة حول مستقبل التنمية العالمية
ناقش المشاركون خلال الاجتماعات أبرز الملفات التنموية الراهنة، مع التركيز على إيجاد آليات جديدة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحقيق التنمية طويلة الأمد، حيث تناولت الجلسات فرص التعاون الإقليمي، ودور المؤسسات المالية في دعم مسارات التنمية، وأهمية الشراكات الدولية في مواجهة التحديات المتغيرة.
وتضمن برنامج الاجتماعات عددا من الفعاليات الرئيسية، من بينها اجتماعات مجالس المحافظين، والجلسات الحوارية مع رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وحوار المحافظين، ومنتدى القطاع الخاص، ومنتدى فرص الأعمال للبنوك التنموية متعددة الأطراف، إضافة إلى جلسات مجموعة التنسيق العربية والموائد المستديرة رفيعة المستوى.
ملفات تنموية تتصدر أجندة الاجتماعات
ركزت المناقشات على مجموعة من الأولويات الحيوية، من بينها التمويل الإسلامي، وتمكين الشباب، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، وتطوير الاقتصاد الحلال، ودعم الربط الإقليمي في مجالات الطاقة والتجارة.
كما تناولت الاجتماعات موضوعات الذكاء الاصطناعي والاقتصادات الرقمية، وتشجيع الابتكار والشركات الناشئة، وتطوير الصكوك ذات الأغراض المحددة، وتعزيز الأمن الصحي الإقليمي، ودعم أنظمة الحماية الاجتماعية، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق التنمية الشاملة.
الجاسر: التكامل الإقليمي كان محرك القرارات
أكد الدكتور محمد الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أن شعار الاجتماعات لم يكن مجرد عنوان، بل كان المحرك الأساسي للقرارات والمناقشات التي شهدتها الفعاليات، مشيرا إلى أن هذا التوجه ظهر بوضوح في جلسات الحوار والتعاون والشراكات الاقتصادية.
وأوضح أن الاجتماعات شهدت تنظيم 32 فعالية رفيعة المستوى لتبادل المعرفة والحوار، بمشاركة نخبة من الخبراء والمفكرين والأكاديميين والمتخصصين في مجال التنمية.
مشاركة دولية واسعة واتفاقيات بقيمة 6 مليارات دولار
وشهدت اجتماعات باكو مشاركة أكثر من 4400 مشارك من 78 دولة، إلى جانب ممثلين عن العديد من المنظمات الإقليمية والدولية، بينهم 46 رئيس مؤسسة، حيث ناقشوا أبرز القضايا الاقتصادية والتنموية التي تواجه العالم.
وتوجت الاجتماعات بتوقيع 67 اتفاقية بقيمة إجمالية بلغت 6 مليارات دولار أمريكي مع عدد من الدول الأعضاء والمؤسسات الإقليمية وشركات القطاع الخاص، بهدف دعم مشروعات تنموية في قطاعات حيوية وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف.
تمويلات جديدة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء
وأشار رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية إلى موافقة البنك على تمويل جديد بقيمة 2.8 مليار دولار أمريكي لتمويل تسعة مشروعات تنموية كبرى في الدول الأعضاء، تستهدف تعزيز أمن الطاقة، ودعم النظم الغذائية، ورفع القدرة على مواجهة آثار تغير المناخ، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
إستراتيجية جديدة للعقد المقبل
وأوضح الجاسر أن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، منذ تأسيسها عام 1974، نجحت عبر مؤسساتها الخمس المترابطة في خدمة 57 دولة عضوًا والمجتمعات المسلمة حول العالم، من خلال تقديم حلول تمويلية وتنموية متنوعة.
وأضاف أن مجلس الإدارة أقر الإطار الإستراتيجي للفترة 2026-2035، الذي يحدد رؤية المجموعة للعقد المقبل، فيما بدأت مرحلة التنفيذ من خلال الإستراتيجيات المؤسسية الخمسية للفترة 2026-2030.
باكو محطة انطلاق لتنفيذ الرؤية الجديدة
مثلت اجتماعات باكو محطة مهمة في العام الأول لتطبيق الإطار الإستراتيجي الجديد، حيث انتقلت المجموعة من مرحلة تحديد التوجهات العامة إلى مرحلة التنفيذ العملي وتحقيق النتائج المرجوة.
وفي ختام الاجتماعات، وجه رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الشكر والتقدير إلى رئيس أذربيجان إلهام علييف، وحكومة وشعب أذربيجان، إضافة إلى المحافظين والشركاء والمندوبين وموظفي المجموعة، تقديرًا لدورهم في إنجاح هذا الحدث التنموي الدولي.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أذربيجان, التمويل الإسلامي, الدكتور محمد الجاسر, الذكاء الاصطناعي, باكو, تمكين الشباب, مجموعة البنك الإسلامي للتنمية



