![]()
بدء توافد المشاركين بمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم
بدأت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية استقبال المشاركين في الدورة السادسة والأربعين من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، التي تعد واحدة من أبرز المسابقات القرآنية على مستوى العالم. وتشهد النسخة الحالية مشاركة 334 متسابقًا ومتسابقة يمثلون 133 دولة من مختلف قارات العالم، في مشهد يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المسابقة ودورها في خدمة كتاب الله وتشجيع حفظه وإتقان تلاوته.
واستقبلت الوزارة الدفعة الأولى من المتسابقين فور وصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، حيث باشرت فرق العمل الميدانية إنهاء جميع إجراءات دخولهم بسرعة وسهولة، قبل نقلهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة، فيما يستمر وصول بقية الوفود وفق الجداول الزمنية المعدة مسبقًا.
خطة تنظيمية متكاملة لخدمة الضيوف
وأعدت الوزارة خطة تنظيمية شاملة تهدف إلى توفير أعلى مستويات الراحة للمشاركين منذ لحظة وصولهم إلى المملكة وحتى انتهاء مشاركتهم ومغادرتهم. وتشمل الخطة جميع الجوانب المتعلقة بالاستقبال والإقامة والتنقل والخدمات المساندة، بما يسهم في تهيئة بيئة مناسبة للمتسابقين تمكنهم من التركيز على المنافسات القرآنية.
وسخرت الوزارة مختلف إمكاناتها البشرية والتنظيمية لإنجاح أعمال الاستقبال، حيث تعمل فرق متخصصة على مدار الساعة لتقديم خدمات الإسكان والنقل والضيافة، إلى جانب متابعة احتياجات المشاركين وتوفير كل ما يضمن لهم إقامة مريحة وتنظيمًا دقيقًا يعكس مستوى العناية التي توليها المملكة لضيوفها.
إشادة بالمكانة العالمية للمسابقة
وأعرب عدد من المشاركين عن سعادتهم الكبيرة بالمشاركة في هذا الحدث القرآني الدولي، مؤكدين أن المنافسة في رحاب المسجد الحرام تمثل شرفًا عظيمًا وفرصة طال انتظارها بالنسبة لكثير منهم، لما تحمله من قيمة دينية وروحية كبيرة.
وأشاروا إلى أن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية أصبحت من أبرز المسابقات القرآنية في العالم، بفضل ما تحظى به من اهتمام ورعاية ودعم مستمر، وهو ما جعلها وجهة يتطلع إليها حفظة القرآن الكريم من مختلف الدول، ويسعون إلى المشاركة فيها وإبراز مستوياتهم في الحفظ والتلاوة والتفسير.
رسالة عالمية في خدمة القرآن الكريم
وأكد المشاركون أن المسابقة تؤدي دورًا مهمًا في ترسيخ الاهتمام بكتاب الله، ونشر ثقافة حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته بين الأجيال، كما تسهم في تعزيز أواصر الأخوة بين الحفاظ القادمين من ثقافات وجنسيات مختلفة، ضمن أجواء إيمانية تجمعهم على مائدة القرآن الكريم.
كما أشادوا بحفاوة الاستقبال التي وجدوها منذ وصولهم إلى المملكة، مثمنين حسن التنظيم وكرم الضيافة وسهولة الإجراءات، وهو ما يعكس حرص الجهات المنظمة على تقديم تجربة متميزة لضيوف المسابقة، ويؤكد مكانة المملكة الرائدة في خدمة القرآن الكريم ورعاية أهله، من خلال تنظيم المحافل الدولية التي تجمع حفظة كتاب الله وتدعم رسالتهم في نشر قيم الإسلام السمحة وتعزيز التواصل بين المسلمين من مختلف أنحاء العالم.



