![]()
العيسى يتفقد المرحلة الأولى من مشروع إنشاء المركز الإسلامي في أوكلاند
تفقد الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، سير العمل في المرحلة الأولى من مشروع إنشاء المركز الإسلامي بمدينة أوكلاند في نيوزيلندا، في خطوة تعكس اهتمام الرابطة بدعم المراكز الإسلامية وتعزيز دورها في خدمة المسلمين وترسيخ قيم التعايش والتفاهم مع مختلف مكونات المجتمع.
ويأتي المشروع ضمن جهود رابطة العالم الإسلامي لتوفير بيئات تعليمية وثقافية ودعوية متكاملة، تسهم في تلبية احتياجات الجاليات المسلمة، وتؤكد في الوقت ذاته رسالة الإسلام القائمة على الرحمة والتسامح واحترام التنوع الثقافي والديني.
مرافق متكاملة لخدمة الرسالة الإسلامية
ويضم المركز الإسلامي عددا من المرافق التي صُممت لتلبية الجوانب التعبدية والتعليمية والثقافية، حيث يحتوي على جامع لإقامة الصلوات والشعائر الدينية، إلى جانب فصول مخصصة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه للأجيال الناشئة، بما يسهم في تعزيز الهوية الإسلامية وربط الأبناء بكتاب الله تعالى.
كما يشتمل المركز على قاعات للمحاضرات والبرامج العلمية والثقافية، لتكون منصة لاستضافة الفعاليات الفكرية والدورات التدريبية والأنشطة المجتمعية التي تخدم مختلف شرائح المجتمع المسلم، وتسهم في نشر المعرفة الشرعية المعتدلة وتعزيز الوعي.
قاعة للحوار وتعزيز التعايش
ومن أبرز مرافق المشروع قاعة خصصت للحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة، بما يعكس رؤية رابطة العالم الإسلامي في ترسيخ جسور التواصل والتفاهم، وإبراز القيم الإنسانية المشتركة التي يدعو إليها الإسلام.
كما ستستضيف القاعة المناسبات الإسلامية والوطنية، بما يعزز التواصل الإيجابي بين المسلمين ومختلف مكونات المجتمع النيوزيلندي، ويسهم في دعم التماسك المجتمعي وتعميق روح المواطنة والتعاون المشترك.
رسالة حضارية تعكس قيم الإسلام
ويجسد المركز الإسلامي في أوكلاند رؤية رابطة العالم الإسلامي في بناء مؤسسات لا تقتصر أدوارها على أداء الشعائر الدينية، بل تمتد لتكون مراكز إشعاع حضاري وثقافي، تسهم في نشر ثقافة الحوار والاعتدال، وتقديم الصورة الحقيقية للإسلام بوصفه دينًا يدعو إلى السلام والوئام واحترام الإنسان.
وتؤكد هذه المبادرة استمرار جهود الرابطة في دعم المشروعات النوعية حول العالم، بما يعزز حضور المؤسسات الإسلامية في المجتمعات المختلفة، ويُرسخ قيم التعايش والتعاون بين الجميع، انطلاقًا من المبادئ الإسلامية التي تحث على التعارف والتفاهم وخدمة المجتمعات، بما ينعكس إيجابًا على تعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي في نيوزيلندا.



