![]()
معهد البنك الإسلامي للتنمية
يحتفل بتخريج 30 قياديا من 15 دولة ضمن برنامج القيادة الاستراتيجية للأعمال
معهد البنك الإسلامي للتنمية
يحتفل بتخريج 30 قياديا من 15 دولة ضمن برنامج القيادة الاستراتيجية للأعمال
احتفى معهد البنك الإسلامي للتنمية، بالتعاون مع كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال، بتخريج دفعة جديدة من المشاركين في برنامج القيادة الاستراتيجية للأعمال، وذلك خلال حفل أقيم بمقر مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في مدينة جدة، بمشاركة 30 متدربا يمثلون 15 دولة من الدول الأعضاء في البنك والمجتمعات الإسلامية.
وشهد حفل التخرج حضور الرئيس التنفيذي للمركز الإسلامي للاستثمار والتجارة الدولية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للمركز الإسلامي للتنمية الدولية الدكتور خالد خلف الله، والرئيس التنفيذي للعمليات في المؤسسة الدولية للتجارة الخارجية نظيم نوردالي، إلى جانب عدد من مسؤولي مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وممثلي المؤسسات الشريكة في تنفيذ البرنامج، فضلا عن الخريجين والمشاركين في البرنامج.
برنامج لتأهيل القيادات وصناعة المستقبل
ويأتي برنامج القيادة الاستراتيجية للأعمال في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الكفاءات القيادية وتعزيز قدراتها على التعامل مع المتغيرات المتسارعة التي تشهدها بيئة الأعمال والمؤسسات في مختلف المجالات.
وجرى تطوير البرنامج من خلال تعاون بين معهد البنك الإسلامي للتنمية وكلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال، بهدف تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتدريب التنفيذي والتطبيق العملي.
ويركز البرنامج بصورة أساسية على تزويد المشاركين بالمهارات والأدوات اللازمة لتعزيز قدراتهم في مجالات التنفيذ الاستراتيجي، والابتكار، والتحول المؤسسي، بما يمكنهم من قيادة مؤسساتهم بكفاءة أكبر، والتعامل مع التحديات المختلفة، وتحويل الفرص المتاحة إلى مشروعات ومبادرات ذات أثر مستدام.
الجمع بين المعرفة والتطبيق العملي
ويتميز البرنامج بالجمع بين التعليم التنفيذي والتطبيق العملي، بما يتيح للمشاركين فرصة الاستفادة من المعارف الحديثة وربطها بالواقع العملي داخل مؤسساتهم.
ويستهدف هذا النهج تطوير قدرة القيادات على اتخاذ القرارات الاستراتيجية، وإدارة عمليات التغيير، وتعزيز الابتكار المؤسسي، إلى جانب بناء رؤى واضحة تساعد المؤسسات على تحقيق أهدافها والاستجابة للتطورات الاقتصادية والتكنولوجية المتلاحقة.
كما يسهم البرنامج في تعزيز خبرات المشاركين في إدارة الموارد وتحقيق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة، بما يدعم قدرة المؤسسات على خلق قيمة مستدامة وتحقيق نتائج ملموسة على المدى الطويل.
دعم مؤسسات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية
وحظي برنامج القيادة الاستراتيجية للأعمال بدعم عدد من مؤسسات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير رأس المال البشري باعتباره أحد أهم عناصر تحقيق التنمية المستدامة.
ويعكس هذا الدعم توجه المجموعة نحو الاستثمار في الكفاءات والقيادات، باعتبار أن بناء القدرات المؤسسية لا يقل أهمية عن توفير التمويل للمشروعات التنموية، إذ تمثل الكفاءات المؤهلة عاملا رئيسيا في ضمان نجاح الخطط والمبادرات وتحويلها إلى نتائج عملية.
كما يمثل تخريج المشاركين من 15 دولة فرصة لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين القيادات من الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية، وفتح مجالات جديدة للتعاون والاستفادة من التجارب المختلفة في الإدارة وريادة الأعمال.
سامي السويلم: الاستثمار في الإنسان أساس التنمية
وأكد القائم بأعمال المدير العام لمعهد البنك الإسلامي للتنمية الدكتور سامي السويلم، أهمية الاستثمار في رأس المال البشري والمعرفة والقدرات المؤسسية، مشيرا إلى أن تطوير هذه الجوانب يمثل عنصرا أساسيا في مساعدة الدول الأعضاء على مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص الجديدة.
وأوضح أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يسهم في تعزيز قدرة المؤسسات على مواكبة التحولات الاقتصادية والتنموية، كما يساعد القيادات على امتلاك الأدوات التي تمكنها من التعامل مع المتغيرات وصياغة حلول مبتكرة للتحديات التي تواجهها.
وتأتي هذه الرؤية في إطار الدور الذي يضطلع به معهد البنك الإسلامي للتنمية في دعم بناء القدرات وتطوير المهارات، من خلال برامج تدريبية وتعليمية تستهدف القيادات والمتخصصين في الدول الأعضاء.
خطوة نحو تعزيز القدرات المؤسسية
ويمثل تخريج الدفعة الجديدة من برنامج القيادة الاستراتيجية للأعمال خطوة إضافية في مسار تطوير القيادات وتعزيز القدرات المؤسسية في الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية.
ومن المتوقع أن ينعكس ما اكتسبه المشاركون من معارف وخبرات على المؤسسات التي يعملون بها، من خلال تطبيق المهارات الجديدة في مجالات الإدارة الاستراتيجية والابتكار والتحول المؤسسي، بما يدعم جهود التنمية ويعزز القدرة على تحقيق قيمة مستدامة.
ويؤكد البرنامج في مجمله أن الاستثمار في الإنسان يظل أحد أهم محركات التنمية، وأن تأهيل القيادات القادرة على التفكير الاستراتيجي والابتكار يمثل ركيزة أساسية لبناء مؤسسات أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.



