![]()
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
يعزز التواصل مع طلاب نيجيريا في الورشة الحادية عشرة للعلاقات الخارجية
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
يعزز التواصل مع طلاب نيجيريا في الورشة الحادية عشرة للعلاقات الخارجية
في إطار اهتمام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بتعزيز التواصل مع الطلاب الوافدين، وترسيخ جسور التعاون العلمي والثقافي والدعوي مع مختلف دول العالم، عقدت الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس الورشة الحادية عشرة للعلاقات الخارجية، بمشاركة وفد طلابي من جمهورية نيجيريا الاتحادية، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وشهدت فعاليات الورشة حضور الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى جانب عدد من قيادات المجلس وأعضاء الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية، في لقاء استهدف تعزيز التفاهم والتواصل الحضاري بين مصر والطلاب الوافدين، والتعريف بالتجارب الثقافية والعلمية بين الجانبين.
ورش العلاقات الخارجية.. منصة للحوار والتعارف
وأكد الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال افتتاح فعاليات الورشة، أن هذه اللقاءات تمثل منصة مهمة للتعارف والتواصل الحضاري وتبادل الخبرات والمعارف بين الشعوب.
وأشار إلى أن مثل هذه الورش تسهم في توسيع مجالات التعاون العلمي والثقافي والدعوي، وتساعد على بناء جسور راسخة من التفاهم بين مختلف المجتمعات، بما يتوافق مع رسالة المجلس في نشر الفكر الوسطي، وترسيخ قيم الحوار والاعتدال والانفتاح على الآخر.
وأضاف أن التواصل المباشر مع الطلاب الوافدين يمثل فرصة للتعرف إلى ثقافاتهم وتجاربهم، وفي الوقت نفسه تعريفهم بما تتميز به المؤسسات العلمية والدينية المصرية من خبرات وتقاليد علمية راسخة.
سيمور نصيروف يدير فعاليات الورشة
وأدار أعمال الورشة الدكتور سيمور نصيروف، رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر ورئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، بحضور الدكتور جلال غانم، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية، والدكتور محمد أمين سلطان، مدير عام العلاقات الإسلامية، والدكتور أيمن أبو الفتوح، مدير عام المراكز الإسلامية بالخارج، إلى جانب عدد من أعضاء الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية.
وتنوعت محاور اللقاء بين التعريف بالثقافات والتجارب التعليمية، ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بين المؤسسات العلمية والدينية، بما يفتح المجال أمام مزيد من التعاون والتبادل المعرفي بين مصر والدول الإسلامية.
طلاب نيجيريا يستعرضون التنوع الحضاري
وشهدت الورشة مشاركة عدد من الطلاب والباحثين النيجيريين، من بينهم الأستاذ عبد الله عبد الله أبو بكر، الباحث في مرحلة الماجستير بقسم اللغويات بكلية اللغة العربية، وأحمد يوسف ثاني، الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة.
وقدم المشاركون عرضا تناول أبرز المقومات الحضارية والثقافية لجمهورية نيجيريا الاتحادية، مستعرضين ما تتميز به البلاد من تنوع ثقافي وحضاري واسع، وما يزخر به المجتمع النيجيري من تجارب وتقاليد متعددة.
كما تناول العرض تجربة الطلاب النيجيريين في المؤسسات التعليمية المصرية، وما توفره هذه المؤسسات من بيئة علمية تساعد الطلاب الوافدين على اكتساب المعرفة والتفاعل مع المجتمع المصري.
إشادة بالرعاية المصرية للطلاب الوافدين
وأشاد المشاركون بما تقدمه مصر من رعاية واهتمام بالطلاب الوافدين، مؤكدين أن وجودهم في المؤسسات العلمية المصرية لا يمثل مجرد تجربة تعليمية، وإنما يشكل أيضا فرصة للتواصل الحضاري والتعرف إلى الثقافة المصرية.
كما ثمنوا الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في دعم التواصل بين الشعوب، ونشر قيم الوسطية والاعتدال والحوار، مؤكدين أن اللقاءات التي تجمع الطلاب الوافدين بالمسؤولين والعلماء والمختصين تمثل مساحة مهمة لتبادل الأفكار والخبرات.
وأشار المشاركون إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه مثل هذه المبادرات في تعزيز التقارب بين مصر ودول القارة الإفريقية، خاصة في ظل الروابط العلمية والثقافية والدينية التي تجمع الشعوب.
آفاق أوسع للتعاون المصري النيجيري
وفي ختام الورشة، أكد المشاركون ضرورة استمرار هذه اللقاءات وتوسيع نطاقها، باعتبارها وسيلة فاعلة لتعزيز العلاقات المصرية الإفريقية وتوثيق أواصر التواصل بين الطلاب الوافدين والمؤسسات العلمية والدينية المصرية.
كما شددوا على أهمية فتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والثقافي والدعوي بين مصر ونيجيريا، والاستفادة من الطاقات العلمية للشباب والطلاب في بناء جسور جديدة للتواصل بين البلدين.
وتأتي الورشة الحادية عشرة للعلاقات الخارجية ضمن توجه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية نحو جعل التواصل مع الطلاب الوافدين جزءا من منظومة أوسع للتقارب بين الشعوب، بما يعزز حضور مصر العلمي والدعوي والثقافي، ويدعم رسالتها في نشر قيم الاعتدال والحوار والتعايش.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | التعاون الثقافي, الدكتور أسامة الأزهري, الطلاب الوافدين, الفكر الوسطي, المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية, نيجيريا



