![]()
مركز الملك سلمان للإغاثة
يطلق مشروعا عاجلا لتوفير مياه الشرب الآمنة في غزة
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع الاستجابة الإنسانية العاجلة لتوفير مياه الشرب الآمنة في قطاع غزة، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق، في خطوة تستهدف مواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة التي يعانيها السكان، خاصة في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية لقطاع المياه والصرف الصحي.
مشروع لتوفير نصف مليون لتر يوميا
وأقيمت بهذه المناسبة مراسم إطلاق المشروع بحضور عدد من ممثلي المؤسسات الدولية والمجتمع المحلي والجهات المعنية بقطاع المياه، حيث جرى استعراض أهداف المشروع وآليات تنفيذه ودوره في دعم السكان المتضررين.
ومن المقرر أن يسهم المشروع، بمشيئة الله، في توفير نحو 500 ألف لتر من مياه الشرب الآمنة يوميا، على أن يتم نقلها وتوزيعها بواسطة صهاريج مخصصة إلى مخيمات النزوح في مختلف المناطق المستهدفة.
ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع قرابة 100 ألف فرد، بما يعزز فرص حصولهم على المياه الصالحة للشرب، ويسهم في الحد من تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يواجهها سكان القطاع.
دعم متواصل لقطاع المياه
ويأتي المشروع الجديد امتدادا للتدخلات الإنسانية المتواصلة التي تنفذها المملكة العربية السعودية في مجال توفير المياه بقطاع غزة، ضمن جهودها الرامية إلى دعم السكان وتعزيز مقومات الحياة الأساسية.
وسبق لمركز الملك سلمان للإغاثة تنفيذ مشروع لإنشاء أربع محطات لتحلية المياه في محافظتي خان يونس والوسطى، في إطار مساعيه للتخفيف من أزمة المياه ودعم الخدمات الأساسية المقدمة للسكان.
وتكتسب هذه المشروعات أهمية خاصة في ظل الأضرار الواسعة التي تعرضت لها منظومة المياه والصرف الصحي، وما نتج عنها من تراجع القدرة التشغيلية لعدد من الآبار ومحطات تحلية المياه، الأمر الذي أثر بصورة مباشرة في قدرة السكان على الحصول على مياه آمنة بصورة منتظمة.
تعزيز الأمن المائي في القطاع
وشهدت مراسم إطلاق المشروع عرض فيلم وثائقي استعرض طبيعة المشروع وأهدافه ومراحل تنفيذه، إلى جانب إبراز دوره المتوقع في دعم منظومة الأمن المائي داخل قطاع غزة.
وأوضح العرض حجم الاحتياج إلى تدخلات عاجلة في قطاع المياه، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان، والحاجة المستمرة إلى توفير مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، خصوصا في مناطق النزوح التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة.
ويعكس المشروع أهمية الاستجابة السريعة للاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها المياه، باعتبارها عنصرا رئيسيا في حماية صحة السكان وتعزيز قدرتهم على مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.
جهود سعودية لدعم صمود السكان
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودعم صموده في ظل الظروف الراهنة.
كما تستهدف هذه الجهود توفير الاحتياجات الأساسية وتعزيز مقومات الحياة، إلى جانب الإسهام في تهيئة الظروف الملائمة للتعافي وإعادة تأهيل القطاعات الحيوية المتضررة.
ويؤكد إطلاق مشروع توفير مياه الشرب الآمنة استمرار الدعم السعودي الموجه إلى سكان القطاع، وحرص المملكة على تنفيذ تدخلات إنسانية عملية تستجيب للاحتياجات الملحة، وتسهم في تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر تضررا، خاصة النازحين والسكان الذين تأثرت خدمات المياه لديهم بالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.



