![]()
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يستقبل المندوب الدائم الجديد لإندونيسيا
استقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، في مكتبه بمقر الأمانة العامة، السفير سوجيري سوباوان، الذي قدم أوراق اعتماده مندوبا دائما لجمهورية إندونيسيا لدى منظمة التعاون الإسلامي، في خطوة تعكس حرص جاكرتا على مواصلة حضورها الفاعل في منظومة العمل الإسلامي المشترك.
ورحب الأمين العام بالمندوب الدائم الجديد، مهنئا إياه بمناسبة توليه مهامه الدبلوماسية لدى المنظمة، ومتمنيا له التوفيق والنجاح في أداء مسؤولياته، بما يسهم في تطوير العلاقات بين إندونيسيا والمنظمة، وتعزيز مجالات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
إشادة بالعلاقات بين المنظمة وإندونيسيا
وأشاد حسين إبراهيم طه بالعلاقات الوثيقة التي تجمع بين منظمة التعاون الإسلامي وجمهورية إندونيسيا، مؤكدا أهمية الدور الذي تضطلع به إندونيسيا في دعم قضايا العمل الإسلامي المشترك، والمساهمة في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.
كما نوه الأمين العام بالجهود التي تبذلها إندونيسيا في سبيل دعم السلم والاستقرار، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم، وبناء الثقة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أهمية استمرار هذه الجهود في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المجتمع الدولي، والحاجة إلى تكثيف المبادرات الداعمة للتعايش والتعاون والحوار.
وتعد إندونيسيا من الدول الأعضاء البارزة في منظمة التعاون الإسلامي، وتمتلك حضورا دبلوماسيا وثقلا سياسيا واقتصاديا وثقافيا، إلى جانب إسهاماتها في عدد من المبادرات والبرامج ذات الصلة بقضايا العالم الإسلامي.
جاكرتا تؤكد حرصها على توسيع التعاون
من جانبه، أكد السفير سوجيري سوباوان حرص جمهورية إندونيسيا على تعزيز تعاونها مع منظمة التعاون الإسلامي والدول الأعضاء فيها، والعمل على تطوير العلاقات المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم أهداف المنظمة.
وشدد المندوب الدائم الجديد على أهمية تكثيف مساهمة بلاده في أنشطة منظمة التعاون الإسلامي وبرامجها ومبادراتها، بما يعزز من فاعلية العمل الجماعي بين الدول الأعضاء، ويدعم الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات المشتركة.
ويأتي تولي السفير سوجيري سوباوان مهامه مندوبا دائما لإندونيسيا لدى منظمة التعاون الإسلامي في إطار استمرار التنسيق بين الجانبين، وتعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي، بما يتيح مزيدا من فرص التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتنموية.
دعم العمل الإسلامي المشترك
ويعكس اللقاء اهتمام الجانبين بمواصلة تطوير الشراكة القائمة بين إندونيسيا ومنظمة التعاون الإسلامي، خصوصا في الملفات التي تحظى باهتمام مشترك، وفي مقدمتها تعزيز السلام والحوار، ودعم الاستقرار، وتوسيع مجالات التعاون بين الدول الأعضاء.
كما يؤكد حرص إندونيسيا على مواصلة أداء دور فاعل داخل المنظمة، من خلال المشاركة في أنشطتها واجتماعاتها وبرامجها المختلفة، وتقديم إسهاماتها في القضايا التي تهم العالم الإسلامي والمجتمع الدولي.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التنسيق بين المندوبية الإندونيسية والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بما يعزز مسيرة التعاون المشترك، ويدعم أهداف المنظمة في ترسيخ التضامن بين الدول الأعضاء وخدمة قضاياها وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أمين عام منظمة التعاون الإسلامي, إندونيسيا, العالم الإسلامي, جاكرتا, حسين إبراهيم طه, منظومة العمل الإسلامي



