![]()
الأمين العام للتعاون الإسلامي
يبحث مع رئيس البنك الأفريقي للتنمية تعزيز الشراكة ودعم مشروعات القارة
الأمين العام للتعاون الإسلامي
يبحث مع رئيس البنك الأفريقي للتنمية تعزيز الشراكة ودعم مشروعات القارة
بحث السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، مع الدكتور سيدي ولد التاه، رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، سبل تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين المنظمة والبنك، بما يدعم جهود التنمية في الدول الأعضاء، ويسهم في تنفيذ مشروعات تنموية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية لشعوب القارة الأفريقية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي من رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، الذي حرص خلال المكالمة على تقديم خالص التهاني والتمنيات للأمين العام بمناسبة انتخابه على رأس الأمانة العامة للمنظمة، متمنيا له التوفيق والنجاح في أداء مهامه خلال المرحلة المقبلة.
تهنئة وتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة
وأعرب الدكتور سيدي ولد التاه عن تهانيه الصادقة للسيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مؤكدا تمنياته له بالنجاح في قيادة منظمة التعاون الإسلامي وتعزيز دورها في خدمة قضايا الدول الأعضاء وشعوبها.
وتأتي هذه التهنئة في إطار العلاقات المتنامية بين منظمة التعاون الإسلامي والمؤسسات التنموية والمالية الإقليمية والدولية، في ظل أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه العديد من الدول الأعضاء، خاصة في القارة الأفريقية.
ومن جانبه، عبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عن بالغ شكره وتقديره لرئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية على مبادرته الأخوية وتهنئته الكريمة، معربا عن تقديره للدور الذي يقوم به البنك في دعم مسيرة التنمية بالقارة الأفريقية، وتمويل البرامج والمشروعات التي تستهدف تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز فرص النمو.
تطوير العمل المشترك وتعبئة الموارد
وشهد الاتصال الهاتفي مناقشات موسعة بشأن آفاق تطوير التعاون بين منظمة التعاون الإسلامي ومجموعة البنك الأفريقي للتنمية، حيث استعرض الجانبان عددا من المجالات التي يمكن أن تشهد مزيدا من التنسيق والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
كما تطرق النقاش إلى الفرص المتاحة لتنسيق الجهود وتعبئة الموارد اللازمة لتنفيذ مشروعات تنموية نوعية في الدول الأعضاء، بما يعزز قدرتها على تحقيق معدلات أفضل من النمو، ويدعم خطط التنمية المستدامة.
وأكد الجانبان أهمية الاستفادة من الإمكانات والخبرات التي تمتلكها المؤسسات الإقليمية والدولية، وتوجيهها نحو القطاعات التي تمثل أولوية بالنسبة للدول والمجتمعات، مع التركيز على المشروعات ذات الأثر المباشر في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز فرص العمل.
تمكين الشباب ودعم المرأة
وحظيت قضايا تمكين الشباب ودعم المرأة وتعزيز فرص النمو الشامل والتضامن باهتمام خاص خلال المباحثات، باعتبارها من الملفات الرئيسية المرتبطة بتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصادات أكثر قدرة على مواجهة التحديات.
وأكدت المناقشات أهمية توجيه جانب من التعاون المستقبلي نحو البرامج التي تتيح للشباب فرصا أكبر للتأهيل والعمل والمشاركة في النشاط الاقتصادي، إلى جانب دعم المبادرات التي تعزز دور المرأة وتمكنها من المساهمة بصورة فاعلة في مسارات التنمية.
ويمثل الاستثمار في الطاقات البشرية أحد أهم المحاور التي يمكن أن تشكل قاعدة لشراكة أكثر فاعلية بين منظمة التعاون الإسلامي والبنك الأفريقي للتنمية، خاصة في ظل الحاجة إلى توفير فرص اقتصادية جديدة وتعزيز النمو الذي يشمل مختلف فئات المجتمع.
شراكة أوسع لدعم التنمية
وشدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي على حرص الأمانة العامة للمنظمة على بناء جسور تعاون مثمر وشراكات فاعلة مع المؤسسات التنموية الدولية والإقليمية، بما يخدم مصالح الدول الأعضاء ويدعم جهودها الرامية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد أن تعزيز التنسيق مع المؤسسات المالية والتنموية يمثل ركيزة مهمة لتنفيذ مشروعات ذات تأثير ملموس، والاستفادة من الموارد والخبرات المتاحة بما يتناسب مع احتياجات الدول الأعضاء وأولوياتها.
ويعكس الاتصال بين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ورئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية رغبة مشتركة في الانتقال بالعلاقات بين الجانبين إلى مستويات أكثر تقدما، من خلال تطوير برامج عملية ومشروعات تنموية قابلة للتنفيذ.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التنسيق بين المنظمة والبنك، بما يفتح المجال أمام مبادرات مشتركة تستهدف دعم النمو الشامل، وتعزيز التضامن، وتمكين الشباب والمرأة، والمساهمة في تحسين مستويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | إسماعيل ولد الشيخ أحمد, الشباب, المرأة, تعزيز فرص العمل, سيدي ولد التاه, مجموعة البنك الإسلامي للتنمية



