![]()
دورة علمية في بنجلاديش لتأهيل الأئمة والدعاة وتعزيز منهج الوسطية
تطلق وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية بنجلاديش، غدًا الأحد، الدورة العلمية التأصيلية الأولى لعام 1448هـ، وذلك بالتعاون مع مدرسة سراج الهدى الإسلامية بمدينة راجشاهي، في خطوة تستهدف رفع الكفاءة العلمية والدعوية للأئمة والخطباء والدعاة والمؤذنين وطلبة العلم، بمشاركة أكثر من 500 مستفيد، على أن تستمر فعالياتها خمسة أيام.
برنامج علمي متكامل
تقدم الدورة برنامجًا علميًا متنوعًا يجمع بين التأصيل الشرعي والتدريب العملي، حيث تتضمن شرح مجموعة من المتون العلمية المعتمدة، إلى جانب محاضرات ودروس تتناول عددًا من القضايا العلمية والشرعية التي يحتاج إليها العاملون في مجال الدعوة والإرشاد.
ويحرص القائمون على الدورة على تقديم محتوى يسهم في ترسيخ الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، ويعزز قدرة المشاركين على التعامل مع مختلف القضايا الدعوية وفق أسس علمية راسخة، بما ينعكس إيجابًا على أدائهم في مجتمعاتهم.
تأهيل الدعاة وتعزيز رسالتهم
وتهدف الدورة إلى الارتقاء بالمستوى العلمي للمشاركين، وإكسابهم المعارف والمهارات التي تمكنهم من أداء رسالتهم الدعوية بكفاءة، مع التركيز على ترسيخ مفاهيم العقيدة الصحيحة، وتعزيز الالتزام بمنهج الكتاب والسنة في الدعوة والتعليم.
كما تسعى إلى دعم الأئمة والخطباء والمؤذنين وطلبة العلم بالمعارف التي تساعدهم على نشر قيم الاعتدال، وترسيخ خطاب دعوي يتسم بالحكمة والوعي، ويواجه الأفكار المنحرفة بالحجة والعلم.
نشر الوسطية والاعتدال
تمثل الدورة إحدى المبادرات العلمية التي تعكس اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية بنشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز الفهم الصحيح للإسلام، من خلال برامج تأهيلية تستند إلى الأصول الشرعية، وتسهم في إعداد دعاة قادرين على خدمة مجتمعاتهم ونشر قيم التعايش والتسامح.
ويعد هذا النوع من البرامج فرصة لتبادل الخبرات بين المشاركين، والاستفادة من التجارب العلمية والدعوية، بما يعزز من أثر العمل الإسلامي في مختلف البيئات.
جهود متواصلة خارج المملكة
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من البرامج العلمية والدعوية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في عدد من دول العالم، بهدف نشر العلم الشرعي، وتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة، وتطوير قدراتهم العلمية والمهنية.
وتواصل الوزارة من خلال هذه المبادرات إبراز رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، عبر دعم المؤسسات العلمية، وتعزيز التعاون مع الجهات الإسلامية في مختلف الدول، بما يسهم في نشر المعرفة الشرعية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وإعداد كوادر دعوية مؤهلة قادرة على أداء رسالتها وفق منهج علمي رصين.



