![]()
اختتام الحلقات الصيفية لتحفيظ القرآن في جازان بمشاركة 859 طالبا وطالبة
اختتمت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة جازان بالمملكة العربية السعودية فعاليات برنامج الحلقات الصيفية لحفظ القرآن الكريم ومراجعته، الذي أقيم تحت شعار “صيفنا قرآن.. حفظ واتقان”، وذلك في جامع الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمدينة جيزان، بعد شهر كامل من البرامج التعليمية والتربوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية.
وشهد البرنامج مشاركة واسعة بلغت 859 طالبا وطالبة، في إطار جهود الجمعية لتعزيز ارتباط النشء والشباب بكتاب الله، وتنمية قدراتهم في الحفظ والتلاوة، ضمن بيئة تعليمية تجمع بين التربية والاتقان.
أهداف تربوية وتعليمية
وأوضح رئيس الجمعية علي بن محمد مسملي أن البرنامج جاء بهدف استثمار فترة الاجازة الصيفية في غرس القيم الإسلامية، وتعميق الصلة بالقرآن الكريم، إلى جانب تطوير مهارات الحفظ والمراجعة والاتقان لدى المشاركين.
وأشار إلى أن البرنامج ركز كذلك على بناء الجوانب الإيمانية والسلوكية للطلاب والطالبات، من خلال توفير بيئة تعليمية مناسبة تساعد على تنمية الشخصية، واكتشاف المواهب القرآنية والعمل على رعايتها وصقلها بما يسهم في إعداد جيل متمسك بكتاب الله وقيمه.
مسارات متنوعة تناسب جميع المستويات
اشتمل البرنامج على مجموعة من المسارات التعليمية التي راعت اختلاف مستويات المشاركين وقدراتهم، حيث أتيحت لهم فرص الالتحاق بمسارات حفظ القرآن الكريم كاملا، أو حفظ 25 جزءا، و20 جزءا، و15 جزءا، و10 أجزاء، و5 أجزاء، و3 أجزاء، وجزأين، إضافة إلى مسار القاعدة النورانية للمبتدئين.
وأسهم هذا التنوع في إتاحة الفرصة أمام جميع المشاركين للاستفادة من البرنامج وفقا لمستوياتهم، ضمن منهجية تعليمية متدرجة تهدف إلى رفع مستوى الحفظ وجودة التلاوة وتحقيق الاتقان.
حفل ختامي يعكس ثمار البرنامج
تضمن الحفل الختامي كلمات أكدت أهمية مواصلة العناية بكتاب الله وتشجيع الأجيال الناشئة على حفظه وتدبره، كما شهد عرضا مرئيا استعرض أبرز إنجازات البرنامج والأنشطة التعليمية والتربوية التي نفذت خلال فترة انعقاده.
واستمع الحضور إلى نماذج من تلاوات الطلاب والطالبات، والتي أظهرت مستوى التقدم الذي حققه المشاركون في الحفظ والتجويد، وسط إشادة واسعة من أولياء الأمور والحضور بما تحقق من نتائج إيجابية خلال البرنامج.
وفي ختام الحفل كرمت الجمعية الطلاب والطالبات المشاركين، إلى جانب المعلمين والمعلمات والداعمين والمتعاونين، تقديرا لجهودهم في إنجاح البرنامج، وتأكيدًا على أهمية الشراكة المجتمعية في دعم برامج تعليم القرآن الكريم وترسيخ مكانتها في بناء الأجيال وتنمية القيم الإسلامية.



