![]()
مسابقة الملك عبدالعزيز تختتم تصفياتها بمكة
وتنقل 334 متسابقا ومتسابقة إلى المدينة المنورة
مسابقة الملك عبدالعزيز تختتم تصفياتها بمكة
وتنقل 334 متسابقا ومتسابقة إلى المدينة المنورة
عبر عدد من المشاركين والمشاركات في الدورة السادسة والأربعين من “مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره” عن سعادتهم بالوصول إلى المدينة المنورة، عقب اختتام مرحلة التصفيات النهائية للمسابقة التي أقيمت في مكة المكرمة على مدار ستة أيام، بمشاركة 334 متسابقا ومتسابقة يمثلون 133 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وأكد المشاركون أن انتقالهم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة شكل امتدادا لتجربتهم الإيمانية والقرآنية، خاصة مع إتاحة الفرصة لهم للصلاة في المسجد النبوي الشريف والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى جانب زيارة عدد من المعالم الدينية والتاريخية، وفي مقدمتها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
إشادة بحسن التنظيم وحفاوة الاستقبال
وأشاد المشاركون بما وجدوه منذ وصولهم إلى المدينة المنورة من حفاوة في الاستقبال وحسن في التنظيم، مؤكدين أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وفرت لهم أجواء مريحة وخدمات متكاملة طوال مراحل المسابقة والزيارة.
وأشاروا إلى أن العناية التي أحاطت بهم أسهمت في توفير بيئة مناسبة للمشاركة في المنافسات، والاستفادة من البرامج المصاحبة، مؤكدين أن الرحلة لم تقتصر على الجانب التنافسي، وإنما جمعت بين الأجواء القرآنية والروحانية والتعرف على معالم الحرمين الشريفين.
متسابق مصري: تجربة إيمانية وتنافسية مميزة
وأعرب المتسابق صالح موسى من جمهورية مصر العربية، المشارك في الفرع الثالث للمسابقة، عن سعادته بالوصول إلى المدينة المنورة برفقة المشاركين، عقب اختتام المنافسات في مكة المكرمة.
وأوضح أن المسابقة شهدت أجواء تنافسية وإيمانية مميزة، مثمنا الجهود التنظيمية التي بذلتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لخدمة المشاركين القادمين من مختلف دول العالم.
كما نوه بحفاوة الضيافة والاستقبال التي وجدها المشاركون عند وصولهم إلى المدينة المنورة، مؤكدا أن هذه العناية تركت أثرا طيبا لدى الجميع، وعززت قيمة التجربة التي عاشوها خلال مشاركتهم في المسابقة.
مشاركة دولية تعكس مكانة أهل القرآن
من جانبها، عبرت المتسابقة سارة ساياني من جمهورية البرتغال، المشاركة في الفرع الخامس، عن شكرها للقيادة السعودية على دعم أهل القرآن والعناية بالمشاركين في المسابقة.
وأكدت أن الرحلة التي عاشتها لم تكن مجرد مشاركة في مسابقة قرآنية، وإنما شكلت تجربة إيمانية متكاملة ستظل حاضرة في ذاكرتها، مشيدة بما وجدته من رعاية وتنظيم ساعداها على أداء الزيارة بكل يسر وطمأنينة.
وتعكس مشاركة متسابقين من دول متعددة، تنوعا جغرافيا وثقافيا واسعا، يعزز الطابع الدولي للمسابقة ودورها في جمع أهل القرآن من مختلف أنحاء العالم في رحاب مكة والمدينة.
إشادة من جزر المالديف ولاريونيون
وأبدى المتسابق أويس بن عناز من جزر المالديف، المشارك في الفرع الرابع، سعادته بزيارة المدينة المنورة بعد مشاركته في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره.
وقدم شكره للمملكة العربية السعودية على ما تقدمه من جهود في خدمة القرآن وأهله، مثمنا ما بذلته وزارة الشؤون الإسلامية من جهود لتنظيم المسابقة وتوفير الخدمات اللازمة للمتسابقين منذ بداية مشاركتهم وحتى انتقالهم إلى المدينة المنورة.
كما نوه المتسابق أمان بتيل من لاريونيون، المشارك في الفرع الخامس، بالأجواء الإيمانية التي عاشها في مكة المكرمة والمدينة المنورة، معربا عن تقديره للمملكة لما أولته من اهتمام كبير بالمشاركين، وما وفرته لهم من خدمات ورعاية خلال مختلف مراحل الرحلة.
القرآن يجمع المشاركين في تجربة لا تنسى
بدوره، وصف المتسابق موسى أشرف من جمهورية المالديف، المشارك في الفرع الثالث، مشاركته في المسابقة بأنها واحدة من أعظم التجارب في حياته، لما أتاحته له من فرصة لمراجعة القرآن الكريم في أجواء تنافسية مميزة، إلى جانب زيارة المدينة المنورة والصلاة في المسجد النبوي الشريف.
وقدم شكره للقائمين على المسابقة، مشيدا بحسن التنظيم والرعاية التي وجدها المشاركون منذ وصولهم إلى مكة المكرمة، وحتى انتقالهم إلى المدينة المنورة.
وتؤكد شهادات المشاركين أن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية تجاوزت إطار المنافسة في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، لتقدم تجربة إيمانية وثقافية متكاملة، تجمع المشاركين من مختلف الدول حول كتاب الله، وتتيح لهم زيارة أقدس المواقع الإسلامية، والتعرف على جانب من جهود المملكة في خدمة القرآن الكريم وأهله.



