![]()
مركز الملك سلمان للإغاثة
يوزع سلال غذائية على متضرري فيضانات أفغانستان
واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الإغاثية لمساندة المتضررين من الكوارث الطبيعية في أفغانستان، من خلال توزيع مساعدات غذائية عاجلة على عدد من الأسر المتضررة من الفيضانات في مدينة جلال آباد بولاية ننجرهار.
وشملت المساعدات توزيع 49 سلة غذائية على الأسر المتضررة، استفاد منها 343 فردا، يمثلون 49 أسرة، وذلك ضمن مشروع الأمن الغذائي والطوارئ المخصص لمتضرري الفيضانات في المناطق الوسطى والشرقية والجنوبية الشرقية من أفغانستان لعام 2026.
مساعدات غذائية للأسر المتضررة
جاء توزيع السلال الغذائية في إطار الاستجابة للاحتياجات الأساسية التي تواجهها الأسر المتضررة جراء الفيضانات، وما خلفته من آثار على الظروف المعيشية للسكان في المناطق المتأثرة.
وتتضمن المساعدات الغذائية احتياجات أساسية تساعد الأسر المستفيدة على توفير الغذاء خلال الظروف الطارئة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المتضررين، ودعم قدرتهم على تجاوز التداعيات الناجمة عن الكوارث الطبيعية.
ويستهدف مشروع الأمن الغذائي والطوارئ عددا من المناطق الأفغانية التي تعرضت لأضرار نتيجة الفيضانات، مع التركيز على توفير الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجا، بما يتناسب مع طبيعة الظروف الإنسانية التي تمر بها المجتمعات المتضررة.
دعم متواصل للشعب الأفغاني
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات والمشروعات الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة العربية السعودية في أفغانستان عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وتعكس هذه الجهود حرص المملكة على تقديم المساندة للفئات المتضررة، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية في المناطق التي تواجه أزمات أو كوارث طبيعية، بما يساهم في تحسين الظروف المعيشية للمستفيدين وتعزيز قدرتهم على مواجهة آثار الأزمات.
كما تندرج المساعدات المقدمة في إطار البرامج الإنسانية التي ينفذها المركز في عدد من الدول والمناطق المتضررة حول العالم، والتي تركز على مجالات متعددة، من بينها الأمن الغذائي والإغاثة الطارئة، بهدف الوصول إلى الفئات الأكثر حاجة وتقديم الدعم اللازم لها.
تخفيف معاناة المتضررين
وتؤكد المساعدات المقدمة في جلال آباد أهمية التدخل الإنساني السريع في أعقاب الكوارث الطبيعية، خاصة عندما تتسبب الفيضانات في اضطراب حياة الأسر وتؤثر في قدرتها على الحصول على احتياجاتها الأساسية.
ومن خلال توزيع السلال الغذائية، يسهم المشروع في توفير جانب مهم من الاحتياجات اليومية للأسر المستفيدة، والتخفيف من الضغوط التي تواجهها في ظل الظروف الطارئة.
وتواصل المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة جهودها الإنسانية لمساعدة الشعب الأفغاني، وتقديم الدعم للفئات المتضررة، في إطار نهج إغاثي يركز على الاستجابة للاحتياجات العاجلة وتعزيز العمل الإنساني في المناطق المتأثرة بالكوارث والأزمات.



