![]()
جمعيتي «تحبير» و«تحفيظ بريدة» يعززان برامج الإقراء باتفاقية شراكة
وقّعت جمعية تحبير لتحفيظ القرآن الكريم بالشعبة في منطقة الحدود الشمالية بالمملكة العربية السعودية اتفاقية شراكة استراتيجية مع جمعية تحفيظ بريدة، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال تعليم القرآن الكريم والإقراء، وتطوير البرامج التعليمية والتأهيلية بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار دعم جهود جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، وتعزيز التكامل بين المؤسسات العاملة في هذا المجال بالمملكة، من خلال تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل بما يحقق أهداف تعليم كتاب الله ونشر علومه بين أفراد المجتمع.
تكامل البرامج وتبادل الخبرات بين الجمعيتين
وتركز الاتفاقية على توسيع مجالات التعاون بين جمعية تحبير وجمعية تحفيظ بريدة، عبر الاستفادة من الإمكانات العلمية والتنظيمية لدى الجانبين، وتبادل التجارب والخبرات في البرامج التعليمية والتأهيلية الخاصة بتعليم القرآن الكريم.
كما تهدف الشراكة إلى تعزيز الاستفادة من المنظومات الرقمية والأدوات التعليمية الحديثة التي تمتلكها الجمعيتان، بما يرفع كفاءة الأداء ويسهم في تحسين مخرجات العملية التعليمية، وفق أساليب حديثة تجمع بين الأصالة والتطوير.
وتسعى الاتفاقية إلى بناء نموذج تعاوني يتيح تبادل المعرفة بين الكوادر المتخصصة، ودعم المبادرات التي تخدم طلاب وطالبات القرآن الكريم، بما يعزز جودة التعليم ويرفع مستوى الاستفادة من البرامج المقدمة.
تأهيل المعلمين عبر برنامج «رخصة الممارس»
وتتضمن مجالات التعاون تفعيل برنامج «رخصة الممارس»، الذي يهدف إلى تأهيل معلمي القرآن الكريم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم وفق أفضل الممارسات المهنية في مجال التعليم والإقراء.
ويعد البرنامج خطوة مهمة في دعم الكفاءات التعليمية، من خلال تزويد المعلمين بالمهارات اللازمة لتحسين أساليب التدريس، ورفع جودة الأداء، بما ينعكس إيجابيا على الطلاب والطالبات ويعزز من كفاءة منظومة تعليم القرآن الكريم.
كما يسهم البرنامج في إعداد كوادر أكثر تخصصا وقدرة على التعامل مع متطلبات التعليم الحديثة، مع المحافظة على منهجية تعليم القرآن القائمة على الضبط والإتقان.
دعم رسالة جمعيات تحفيظ القرآن الكريم
وتجسد هذه الاتفاقية حرص جمعيات تحفيظ القرآن الكريم على تعزيز الشراكات وتوحيد الجهود لخدمة كتاب الله، من خلال تطوير البرامج التعليمية، وتمكين العاملين في المجال القرآني، وتوفير بيئة تعليمية أكثر جودة وفاعلية.
كما تعكس أهمية العمل المؤسسي في نشر القرآن الكريم، وتحقيق التكامل بين الجهات المتخصصة، بما يساعد على توسيع دائرة المستفيدين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في فتح مجالات جديدة للتعاون بين الجمعيتين، ودعم مسيرة التطوير في تعليم القرآن الكريم والإقراء، بما يحقق تطلعات العاملين في هذا المجال ويخدم المجتمع.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الإقراء, القرآن الكريم, المملكة العربية السعودية, جمعية تحبير, جمعية تحفيظ بريدة



