![]()
مركز الملك سلمان للإغاثة
يواصل دعم متضرري الفيضانات في أفغانستان
واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الإغاثية لمساندة المتضررين من الفيضانات في أفغانستان، من خلال توزيع السلال الغذائية على الأسر المتضررة في مدينة كرديز، مركز ولاية بكتيا، ضمن مشروع الأمن الغذائي والطوارئ المخصص لمتضرري الفيضانات في عدد من المناطق الأفغانية خلال عام 2026.
توزيع مساعدات غذائية على الأسر المتضررة
وشملت المساعدات التي وزعها المركز مؤخرا 40 سلة غذائية، استفاد منها 280 فردا يمثلون 40 أسرة من المتضررين من الفيضانات في مدينة كرديز، وذلك في إطار الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة للسكان الذين تضررت أوضاعهم المعيشية نتيجة الكوارث الطبيعية.
وتتضمن هذه المساعدات مواد غذائية أساسية تسهم في توفير الاحتياجات اليومية للأسر المستفيدة، وتخفيف الأعباء التي تواجهها في أعقاب الفيضانات، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لخسائر وأضرار أثرت في مصادر الغذاء وسبل المعيشة.
ويأتي توزيع السلال الغذائية ضمن برنامج إغاثي أوسع يستهدف مساندة المتضررين في المناطق الوسطى والشرقية والجنوبية الشرقية من أفغانستان، مع التركيز على توفير الاحتياجات الأساسية للسكان في حالات الطوارئ.
استجابة للاحتياجات الإنسانية
ويعكس المشروع حرص مركز الملك سلمان للإغاثة على الاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية التي تتعرض لها المجتمعات الأكثر احتياجا، من خلال تنفيذ برامج ميدانية تستهدف توفير الغذاء والمساعدات الأساسية للمتضررين.
وتكتسب المساعدات الغذائية أهمية خاصة في أعقاب الفيضانات، التي قد تؤدي إلى تضرر المنازل والمرافق والخدمات الأساسية، فضلا عن صعوبة وصول السكان إلى الأسواق ومصادر الغذاء، وهو ما يجعل الدعم الإغاثي عاملا مهما في مساعدة الأسر على تجاوز تداعيات الكارثة خلال مراحلها الأولى.
كما تسهم مثل هذه البرامج في دعم الاستقرار المعيشي للأسر المتضررة، وتوفير قدر من المساندة لها إلى حين تحسن الظروف وعودة الخدمات والأنشطة الاقتصادية إلى مستوياتها المعتادة.
مشروع يمتد إلى مناطق متعددة
ويندرج توزيع المساعدات في مدينة كرديز ضمن مشروع الأمن الغذائي والطوارئ لمتضرري الفيضانات في المناطق الوسطى والشرقية والجنوبية الشرقية في أفغانستان للعام 2026، وهو ما يعكس اتساع نطاق الجهود الإغاثية الموجهة إلى المتضررين من آثار الفيضانات.
ويعمل المشروع على تلبية جانب من الاحتياجات الغذائية العاجلة للسكان المتضررين، بما يساعد الأسر على مواجهة الظروف الاستثنائية التي فرضتها الكارثة الطبيعية، ويعزز من قدرتها على التعامل مع آثارها الإنسانية والمعيشية.
وتأتي هذه الاستجابة في سياق الجهود التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في عدد من الدول، من خلال برامج الإغاثة الغذائية والطوارئ والمساعدات الإنسانية، وفقا للاحتياجات التي تفرضها الأزمات والكوارث.
دعم مستمر للشعب الأفغاني
وتؤكد هذه المساعدات استمرار الدعم الإنساني الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب الأفغاني، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بهدف التخفيف من معاناة المتضررين وتعزيز قدرتهم على مواجهة الظروف الصعبة.
وتجسد البرامج الإغاثية التي ينفذها المركز نهجا يقوم على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا وتقديم المساعدة لها في أوقات الأزمات، بما يسهم في تحسين ظروفها المعيشية وتوفير الاحتياجات الأساسية.
ويواصل مركز الملك سلمان للإغاثة تنفيذ مشروعاته الإنسانية في أفغانستان، مستهدفا المتضررين من الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، في إطار جهود المملكة لتعزيز العمل الإغاثي والإنساني، ومساندة الشعوب المتضررة في مختلف أنحاء العالم.



