![]()
القطري يوسف عاشير
يحصد المركز الثالث بمسابقة الملك محمد السادس للقرآن الكريم
حققت دولة قطر المركز الثالث بمسابقة الملك محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره، في دورتها العشرين لعام 2026، التي أقيمت في العاصمة المغربية الرباط، بمشاركة نخبة من حفظة كتاب الله والقراء من مختلف دول العالم، في منافسات عكست المكانة المتميزة التي تحظى بها المسابقة على الساحة القرآنية الدولية.
وشهدت الدورة مشاركة واسعة من متسابقين يمثلون دولا عربية وإسلامية وإفريقية وآسيوية وأوروبية وأمريكية، ما أضفى على المنافسات طابعا دوليا بارزا، وجعلها مناسبة لإبراز مستويات الحفظ والإتقان في تلاوة القرآن الكريم وتجويده وتفسيره.
يوسف عاشير يمثل دولة قطر
ومثل دولة قطر في هذه المسابقة الدولية المتسابق يوسف أحمد يوسف حسن عاشير، الذي شارك في فرع حفظ القرآن الكريم كاملا مع الترتيل والتفسير، وتمكن من تحقيق المركز الثالث، ليضيف إنجازا جديدا إلى سجل المشاركات القطرية في المحافل والمسابقات القرآنية الدولية.
ويعكس هذا الإنجاز المستوى الذي وصل إليه المتسابقون القطريون في مجالات حفظ كتاب الله وتلاوته وتجويده، كما يبرز ما يمتلكونه من قدرات تؤهلهم للمنافسة في المسابقات الدولية التي تجمع نخبة من الحفاظ والقراء من مختلف أنحاء العالم.
دعم مستمر للمواهب القرآنية
وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر أن المشاركة في جائزة الملك محمد السادس تأتي في إطار حرصها المستمر على تمثيل الدولة في المسابقات والمحافل القرآنية الدولية، ودعم المتميزين من حفظة كتاب الله، والعمل على تأهيلهم للمنافسة وتحقيق نتائج متقدمة على المستوى العالمي.
وأوضحت الوزارة أن النتائج التي يحققها المتسابقون القطريون في المسابقات الدولية تمثل انعكاسا لجودة البرامج القرآنية التي تنفذها، وما تبذله من جهود في إعداد جيل متقن لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وفهم معانيه.
وتسهم هذه الجهود في تعزيز رسالة دولة قطر في خدمة القرآن الكريم، وتشجيع الأجيال الجديدة على الإقبال على حفظ كتاب الله وتعلم أحكام تلاوته وتدبر معانيه، إلى جانب ترسيخ القيم القرآنية السمحة في المجتمع.
برامج متخصصة لإعداد المتسابقين
ويأتي الإنجاز القطري امتدادا للجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في اكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها، والعمل على تطوير قدراتها العلمية والمهارية، بما يمكنها من المشاركة الفاعلة في المسابقات المحلية والدولية.
وتعتمد الوزارة في هذا المجال على برامج متخصصة تهتم بجوانب متعددة، من بينها الحفظ والتجويد والترتيل والتفسير، إلى جانب المتابعة المستمرة للمتسابقين وتقديم التدريب اللازم لصقل مهاراتهم ورفع مستوى أدائهم.
وتستهدف هذه البرامج إعداد متسابقين قادرين على تمثيل دولة قطر بصورة مشرفة في المحافل القرآنية، وفق معايير علمية وفنية تسهم في تعزيز قدرتهم على المنافسة والوصول إلى المراكز المتقدمة.
جائزة دولية بمكانة بارزة
وتعد جائزة الملك محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره من أبرز المسابقات القرآنية الدولية، لما تشهده من مشاركة واسعة من حفظة وقراء يمثلون دولا متعددة، ولما تتضمنه من مجالات متنوعة تختبر قدرات المشاركين في الحفظ والتلاوة والتجويد والتفسير.
وتشتمل الجائزة على فرعين رئيسيين، أولهما فرع حفظ القرآن الكريم كاملا مع الترتيل وتفسير جزأين من القرآن الكريم، فيما يخصص الفرع الثاني للتجويد وحسن الأداء مع حفظ خمسة أجزاء متتالية.
ويؤكد حصول قطر على المركز الثالث في الدورة العشرين أهمية الجهود المبذولة في رعاية حفظة كتاب الله وتأهيلهم، كما يعكس حضور المتسابقين القطريين في المنافسات الدولية وحرصهم على تحقيق نتائج مشرفة تواكب مكانة القرآن الكريم وتعزز جهود دولة قطر في خدمته ونشر قيمه.



