![]()
1073 مشارك في فرع فئات القرآن بمسابقة المؤسس في قطر
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر تسجيل 1073 مواطنا ومواطنة في فرع «فئات القرآن الكريم»، ضمن مسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، في إقبال يعكس الاهتمام بحفظ كتاب الله، والحرص على تعزيز المشاركة المجتمعية في المسابقات القرآنية التي تستهدف اكتشاف المواهب الوطنية ورعايتها.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن عدد المشاركين يضم 454 من الذكور و619 من الإناث، بما يظهر اتساع قاعدة المشاركة في هذا الفرع، ودور المسابقة في تشجيع مختلف الفئات على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، من خلال مستويات متعددة تراعي التدرج في الحفظ، وتمنح المشاركين فرصة تطوير قدراتهم وصولا إلى إتمام حفظ القرآن كاملا.
خمس فئات لتشجيع الحفظ والتدرج في الإتقان
ويضم فرع فئات القرآن الكريم خمس فئات، تشمل حفظ خمسة أجزاء، وعشرة أجزاء، وخمسة عشر جزءا، وعشرين جزءا، وخمسة وعشرين جزءا من القرآن الكريم، بما يتيح للمشاركين اختيار المستوى الذي يتناسب مع مقدار حفظهم، والعمل على تطويره وفق مراحل متدرجة.
ويقوم هذا التقسيم على إتاحة الفرصة أمام الراغبين في الحفظ للمشاركة بحسب مستوى تقدمهم، بدلا من قصر المنافسة على من أتموا حفظ القرآن الكريم كاملا، وهو ما يعزز قاعدة المشاركين ويفتح المجال أمام مزيد من المواطنين والمواطنات للانخراط في مسار الحفظ والمراجعة والإتقان.
كما تسهم الفئات المتدرجة في تشجيع المشاركين على الاستمرار في الحفظ، وتحقيق تقدم ملموس من مرحلة إلى أخرى، وصولا إلى استكمال القرآن الكريم والمشاركة في الفرع المخصص للحفاظ كاملي الحفظ.
ويمنح هذا المسار المسابقة بعدا تربويا يتجاوز التنافس على المراكز والجوائز، إذ يشجع على بناء علاقة مستمرة مع القرآن الكريم، ويحفز المشاركين على المواظبة على المراجعة والتعلم، بما يساعد على تثبيت الحفظ وتحسين مستوى الأداء.
إعداد حفاظ وممثلين لقطر في المحافل القرآنية
وأكدت الوزارة أن فرع فئات القرآن الكريم أسهم في إعداد عدد من الحفاظ الذين أتموا حفظ القرآن الكريم كاملا، وانتقلوا بعد ذلك إلى المنافسة في الفرع المخصص للحفاظ، وهو ما يعكس الدور الذي يؤديه الفرع في دعم مسيرة الحفظ وتطوير قدرات المشاركين.
وأضافت أن عددا من المشاركين أصبحوا ممثلين لدولة قطر في المسابقات والمحافل القرآنية الإقليمية والدولية، بما يبرز أهمية توفير بيئة تنافسية تساعد على اكتشاف المواهب وصقلها، وإعدادها للمشاركة في الفعاليات القرآنية خارج الدولة.
وتؤكد هذه النتائج أن المسابقات القرآنية يمكن أن تؤدي دورا مهما في اكتشاف الطاقات الواعدة، من خلال توفير مسارات واضحة للتقدم، وتشجيع المشاركين على مواصلة التعلم والمراجعة، والاستفادة من الخبرات التي يكتسبونها خلال مراحل المنافسة.
كما أن انتقال بعض المشاركين من فئات الحفظ الجزئي إلى حفظ القرآن كاملا يمثل أحد المؤشرات على أهمية الاستمرارية والتدرج في البرامج القرآنية، ودورها في تحويل المشاركة في المسابقات إلى مسار تعليمي وتربوي طويل الأمد.
مشروع تربوي يعزز الهوية الوطنية
وأشارت اللجنة المنظمة إلى أن الفرع يمثل مشروعا تربويا يهدف إلى رعاية المواهب القرآنية الوطنية، وتعزيز ارتباط المشاركين بكتاب الله تعالى، وترسيخ القيم الإيمانية والهوية الوطنية.
وينسجم هذا التوجه مع جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تعزيز الثقافة القرآنية، وتحفيز الأجيال على الاهتمام بالحفظ والتلاوة، بما يدعم حضور القرآن الكريم في الحياة التعليمية والمجتمعية.
كما يرتبط الفرع بمستهدفات الخطة الاستراتيجية للوزارة 2025-2030 ورؤية قطر الوطنية 2030، في إطار الاهتمام بتنمية الإنسان وتعزيز القيم والهوية الثقافية والدينية، من خلال برامج ومبادرات تسهم في بناء جيل أكثر ارتباطا بكتاب الله.
انطلاق الاختبارات في 31 أكتوبر
ومن المقرر أن تبدأ اختبارات فرع فئات القرآن الكريم يوم السبت الموافق 31 أكتوبر الجاري، حيث تعقد اختبارات الذكور في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، فيما تجرى اختبارات الإناث في مقر إدارة الدعوة والإرشاد الديني، بقسم النشاط النسائي في منطقة الوعب.
وأوضحت الوزارة أن الجدول التفصيلي لمواعيد الاختبارات سيعلن خلال الأسبوع الجاري، بما يتيح للمشاركين التعرف على مواعيدهم والاستعداد لخوض المنافسات.
ومع تسجيل 1073 مشاركا ومشاركة، يواصل فرع فئات القرآن الكريم دوره في تشجيع الحفظ المتدرج، ورعاية المواهب الوطنية، وإتاحة فرص أوسع أمام الراغبين في حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته، بما يعزز أهداف المسابقة في نشر الثقافة القرآنية ودعم الحضور المجتمعي للقرآن الكريم في دولة قطر.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية



