![]()
جامعة أم القرى تستقبل وفدا من بنين لتعزيز تعليم العربية والقرآن الكريم
استقبلت الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى وفدا من معهد اللغة العربية والثقافة الإسلامية بجامعة أبومي كالافي في جمهورية بنين، برئاسة مدير المعهد الدكتور شوتي وارث، في زيارة هدفت إلى الاطلاع على جهود الجامعة ومبادراتها في تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم، والتعرف على موروثها الثقافي والعلمي، في إطار تعزيز التواصل الأكاديمي والثقافي بين المؤسسات التعليمية.
وتأتي الزيارة في سياق الاهتمام بتبادل الخبرات والتجارب في مجالات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، والتعريف بالمبادرات التعليمية التي تسهم في نشر اللغة العربية وتعزيز حضورها في المجتمعات المختلفة، إلى جانب إبراز ما تزخر به المؤسسات الأكاديمية من رصيد علمي وثقافي.
معارض متحفية توثق تاريخ الحضارة الإسلامية
واطلع الوفد البنيني خلال الزيارة على المعارض المتحفية التي تحتضنها الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى، وما تضمه من قطع أثرية ومخطوطات علمية تجسد جوانب من التاريخ العلمي والثقافي للحضارة الإسلامية، وتعكس إسهاماتها في مجالات المعرفة والعلوم المختلفة.
وقد أتاحت المعارض للوفد فرصة التعرف على نماذج من الموروث الحضاري والعلمي، وما تحمله المقتنيات والمخطوطات من شواهد على تطور الحركة العلمية واهتمام العلماء بالمعرفة وتدوينها ونقلها عبر الأجيال.
وتبرز أهمية هذه المعارض في دورها التعريفي والتثقيفي، إذ تسهم في تقديم التاريخ العلمي والحضاري بصورة تجمع بين المعرفة والتجربة المباشرة، وتتيح للزائرين فرصة استكشاف جوانب من التراث الإسلامي، والتعرف على ما يمثله من قيمة ثقافية وإنسانية.
كما تمثل الواجهة الثقافية مساحة للتواصل بين المؤسسات الأكاديمية والزوار من مختلف الدول، بما يعزز التعريف بالرصيد العلمي والحضاري، ويفتح المجال أمام تبادل المعرفة بشأن التراث الإسلامي وسبل المحافظة عليه وإبرازه للأجيال الجديدة.
مبادرات لتعليم العربية والقرآن الكريم
وشملت الزيارة التعرف على برامج جامعة أم القرى ومبادراتها في خدمة اللغة العربية وتعليم القرآن الكريم لغير الناطقين بالعربية، إلى جانب جهودها الرامية إلى نشر اللغة وتعزيز حضورها على المستوى الدولي.
ويكتسب هذا المجال أهمية خاصة في ظل الدور الذي تؤديه اللغة العربية في فهم النصوص الإسلامية والتراث الفكري والحضاري، وما يمثله تعليم القرآن الكريم من جانب أساسي في تعزيز المعرفة باللغة ومفرداتها وأساليبها لدى الدارسين من غير الناطقين بها.
وتسهم البرامج التعليمية المتخصصة في تيسير تعلم العربية، وتوفير فرص أوسع للطلاب الراغبين في دراستها، بما يساعدهم على تنمية مهاراتهم اللغوية والتواصلية، ويعزز قدرتهم على الاستفادة من مصادر المعرفة المكتوبة باللغة العربية.
كما تتيح زيارة الوفود الأكاديمية الاطلاع على التجارب التعليمية المختلفة، والتعرف على المبادرات التي يمكن الاستفادة منها في تطوير البرامج الدراسية، وتبادل الرؤى بشأن احتياجات المتعلمين وأساليب تعليم اللغة والقرآن الكريم.
ويفتح التواصل بين الجامعات المجال أمام بناء علاقات علمية أكثر فاعلية، تقوم على تبادل التجارب والممارسات التعليمية، والاستفادة من الخبرات المتراكمة في تدريس اللغة العربية للطلاب من خلفيات لغوية وثقافية متنوعة.
تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين السعودية وبنين
وتندرج زيارة وفد معهد اللغة العربية والثقافة الإسلامية بجامعة أبومي كالافي ضمن جهود تعزيز التواصل الثقافي والعلمي بين المؤسسات الأكاديمية، وتوسيع مجالات التعاون في تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم.
وتعكس الزيارة أهمية الانفتاح على التجارب التعليمية في الدول المختلفة، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات، ويعزز فرص تطوير المبادرات المشتركة التي تخدم اللغة العربية والثقافة الإسلامية.
كما تؤكد أهمية الدور الذي تؤديه الجامعات في بناء جسور التواصل بين الشعوب، من خلال البرامج التعليمية والأنشطة الثقافية والزيارات العلمية التي تتيح التعرف على الموروث الحضاري، وتدعم الحوار والتفاهم بين المجتمعات.
ومن المتوقع أن يسهم استمرار التواصل بين جامعة أم القرى والمؤسسات التعليمية في جمهورية بنين في دعم العلاقات الأكاديمية والثقافية، وتعزيز الاهتمام بتعليم اللغة العربية والقرآن الكريم، بما يخدم الطلاب والباحثين، ويدعم انتشار المعرفة باللغة العربية وتراثها العلمي والثقافي.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | جامعة أم القرى



