![]()
دندنة حول الخلافات الزوجية في بيوت أهل العلم
- مقالات عامة
مما لا شك فيه أن بيوت العلماء عُرْضَة لكل ما يعتري البشر من صحَّة وسَقَم … وتعافي ومرض ….
ولسنا ـ أبدا ـ أفضل من بيت النبوة الشريف الذي نزل فيه قوله تعالى : {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 5]
و نزل في شأنه هذا التخيير لأمهات المؤمنين: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28، 29]
هذا تمهيد مدخلي لقضية زواج بلوجر أو يوتيوبر أو أو من أحد المشتغلين بالعلم في زماننا.
أولا: تعلمتُ أن يكون العلْم أو النصح عاماً لكل من يصلُح له الخطاب ، فالخصخصة في المنشورات التوعوية العامة (بذكر الاسم والواقعة ) يقزّم الثمرة المرجوة من المكتوب، ويقصره ويحصره على واقعة بعينها ..
ثانيا: من العيب الفرح في مصيبة مسلم …فكلك عورات وللناس ألسُن ..
ثالثا: من العيب الشنيع أن يتزوج الشيخ بالذات بمن ليست أهلا لحفظه …فالمؤمن كيَّس فطن، وليس (كيس قطن) .
وقد قامت الدنيا ولم تقعد من خلال العراقية التى شغلت رأي العام لنفس الشخص، وربنا عداها على خير، وأظن إنها جابت أجل زوجته ـ رحمها الله ـ (بعض الظن إثم) فالمرأة المصرية تؤمن إيمانا راسخاً بأنه (جوازته ولا جنازته) لذا فالمرأة الثانية في ديارنا تقتل (إكلينيكيا ) الأولى ..وهكذا دواليك.
.
رابعاً : يجب أن نطبق ما ننصح به الناس ، فلا يكن (مقياس ريختر) في اختيار المرأة هو العيون السود ..والخصر النحيل … والصدر العالي ..ولا ولا ولا …وهذامن حق أي بشر ..
لكن العلماء يصعدون المنابر ويقولون للناس: “ولأمة سوداء خرماء ذا دين أفضل …
من خلال الأثر الذي ضعفه البوصيري في مصباح الزجاجة بزوائد ابن ماجة ” لا تزوجوا النساء لحسنهن، فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل؟..
فالصواب أن يبتلع أهل العلم ريقهم مليون مرة قبل أن يقرر الواحد منهم الزواج ، والعكس بالعكس … فالتكافؤ مطلووووووووووووب ، حتى في الثقافة والفكر ..ومستوى الفضح عند الخلافات ..لا قدر الله.
خامساً: العلماء على خطر عظيم خاصة إذا كان موفقاً (نجما ) في بابه تهوي إليه قلوب العذارى …وبِبَلاش …وتتعبد بعض النساء ربهن في الوصول إليهم ..وبناء عليه…
فالعلم ينقلب كثيرا إلى فتنة، وقد تدفع ثمن هذه الفتنة (الغلبانة )التى تقوم بدورها تجاه زوجها العالم الذي تخرجه من تحت يدها (يشوطف حلاوة) مسبسب … نضيف … مظبط … تنظر إليه من جهاته الأصلية والفرعية ؛ لأنه منتجها ..واعتقادها أنها أخرجت كوياه وغسلاه ونشراه ومنتظراه يرجع ببصمتها ( تعب إديا واحياة عنيا ) فجأة تلاقيه خطفته الطير أو هوت به الريح في مكان سحيق …
فهناك من يصيد الأرانب ، وهناك من يصيد الغزلان …
كما قال القائل: ” صيد الملوك أرانب و ثعالب” وفي كلٍ صيد ..والصيد في جوف الفرى …
ومن ترك لنفسه هواها سيتزوج (عشرطاشر زوجه …شُكُك ..وبلاش ..وبخراب بيته ) كنَّ طرائق قددا .
ساساً: ما يتعلق بــ (القائمة ) النسبية ..والمقعد الفردي…..أقول:
اتعس امرأة هي المصرية بسبب القائمة ….
القائمة تساوي مهرها ..
القائمة تأتي الزوجة بمعظمها …
القائمة تساوي شوية عفش مع الزمن يتلاشى وينتهي و(يلخلخ)وتتحول القايمة إلى حصب بالصاد الذي معناه الحطب..
والصواب : أن يجهز ابنُ الناس شقتَه حسب استطاعته …ويكتب مهر زوجها الحقيقي الذي قبضته في الوثيقة ..لو أرادت أن (تأزأز بيه لب وسوداني وفالوذج ) أو تتصدق به فعلت ..أو تحطه في البريد أو وديعةمجمدة …وبهذا تقضي تماما على فداحة ما يتكبده أبو العروس مع العريس … والبيوت تعيش في سلم وسلام … ولو خلعته أو لخلخته ترد عليه مهره وتذهب تتزوج سيده …وهي لم تنفق جنيها واحدا ….هذا هو الدين … {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} [النساء: 4] مش كراكيب ومحاكم وسجن …المجتمع ينتحر …ويحتاج لفقه مجتمعي جديد..
سابعا : لقد دعيتُ أنا شخصياً …نظرا لما لديَّ في فقه الحياة الزوجية إلى القضية التي أثيرت وأدندن حولها من شهووووووووور خلت للإصلاح فأبيت أن أتدخل …فتدبر ..
بعض الناس يحب ، وبعضهم يكره…وبعضهم ينزه ..وبعضهم يفسِّق …
قلتُ: وأنا أقف على الحياد وأدين أيَّ عالم شرعي يعرض نفسه لسفاسف الأمور ليكون مادة من المواد الخام للفسقة والمرتزقة … فتدبر وتأمل ..
أخيراً:
إن لم يذبح العالِمُ نفسَه ليَجْمَعَ شتات زوجته في خلافه معها ويسيطر عليها بفقهه وفهمه ووعيه قبل أن تفضحه أو تثير الغبار عليه ، فهو عندي مقصر … والتوفيق من الله .
ملحوظة مهمة … تم تنضيد كلمات وحروف هذا المقال بتوصية من بهريز هذا الفنجال …فهل من قاريء له؟! هههه
اللهم لا تبتلينا فإنا لا نطيق
مما لا شك فيه أن بيوت العلماء عُرْضَة لكل ما يعتري البشر من صحَّة وسَقَم … وتعافي ومرض ….
ولسنا ـ أبدا ـ أفضل من بيت النبوة الشريف الذي نزل فيه قوله تعالى : {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 5]
و نزل في شأنه هذا التخيير لأمهات المؤمنين: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28، 29]
هذا تمهيد مدخلي لقضية زواج بلوجر أو يوتيوبر أو أو من أحد المشتغلين بالعلم في زماننا.
أولا: تعلمتُ أن يكون العلْم أو النصح عاماً لكل من يصلُح له الخطاب ، فالخصخصة في المنشورات التوعوية العامة (بذكر الاسم والواقعة ) يقزّم الثمرة المرجوة من المكتوب، ويقصره ويحصره على واقعة بعينها ..
ثانيا: من العيب الفرح في مصيبة مسلم …فكلك عورات وللناس ألسُن ..
ثالثا: من العيب الشنيع أن يتزوج الشيخ بالذات بمن ليست أهلا لحفظه …فالمؤمن كيَّس فطن، وليس (كيس قطن) .
وقد قامت الدنيا ولم تقعد من خلال العراقية التى شغلت رأي العام لنفس الشخص، وربنا عداها على خير، وأظن إنها جابت أجل زوجته ـ رحمها الله ـ (بعض الظن إثم) فالمرأة المصرية تؤمن إيمانا راسخاً بأنه (جوازته ولا جنازته) لذا فالمرأة الثانية في ديارنا تقتل (إكلينيكيا ) الأولى ..وهكذا دواليك.
.
رابعاً : يجب أن نطبق ما ننصح به الناس ، فلا يكن (مقياس ريختر) في اختيار المرأة هو العيون السود ..والخصر النحيل … والصدر العالي ..ولا ولا ولا …وهذامن حق أي بشر ..
لكن العلماء يصعدون المنابر ويقولون للناس: “ولأمة سوداء خرماء ذا دين أفضل …
من خلال الأثر الذي ضعفه البوصيري في مصباح الزجاجة بزوائد ابن ماجة ” لا تزوجوا النساء لحسنهن، فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل؟..
فالصواب أن يبتلع أهل العلم ريقهم مليون مرة قبل أن يقرر الواحد منهم الزواج ، والعكس بالعكس … فالتكافؤ مطلووووووووووووب ، حتى في الثقافة والفكر ..ومستوى الفضح عند الخلافات ..لا قدر الله.
خامساً: العلماء على خطر عظيم خاصة إذا كان موفقاً (نجما ) في بابه تهوي إليه قلوب العذارى …وبِبَلاش …وتتعبد بعض النساء ربهن في الوصول إليهم ..وبناء عليه…
فالعلم ينقلب كثيرا إلى فتنة، وقد تدفع ثمن هذه الفتنة (الغلبانة )التى تقوم بدورها تجاه زوجها العالم الذي تخرجه من تحت يدها (يشوطف حلاوة) مسبسب … نضيف … مظبط … تنظر إليه من جهاته الأصلية والفرعية ؛ لأنه منتجها ..واعتقادها أنها أخرجت كوياه وغسلاه ونشراه ومنتظراه يرجع ببصمتها ( تعب إديا واحياة عنيا ) فجأة تلاقيه خطفته الطير أو هوت به الريح في مكان سحيق …
فهناك من يصيد الأرانب ، وهناك من يصيد الغزلان …
كما قال القائل: ” صيد الملوك أرانب و ثعالب” وفي كلٍ صيد ..والصيد في جوف الفرى …
ومن ترك لنفسه هواها سيتزوج (عشرطاشر زوجه …شُكُك ..وبلاش ..وبخراب بيته ) كنَّ طرائق قددا .
ساساً: ما يتعلق بــ (القائمة ) النسبية ..والمقعد الفردي…..أقول:
اتعس امرأة هي المصرية بسبب القائمة ….
القائمة تساوي مهرها ..
القائمة تأتي الزوجة بمعظمها …
القائمة تساوي شوية عفش مع الزمن يتلاشى وينتهي و(يلخلخ)وتتحول القايمة إلى حصب بالصاد الذي معناه الحطب..
والصواب : أن يجهز ابنُ الناس شقتَه حسب استطاعته …ويكتب مهر زوجها الحقيقي الذي قبضته في الوثيقة ..لو أرادت أن (تأزأز بيه لب وسوداني وفالوذج ) أو تتصدق به فعلت ..أو تحطه في البريد أو وديعةمجمدة …وبهذا تقضي تماما على فداحة ما يتكبده أبو العروس مع العريس … والبيوت تعيش في سلم وسلام … ولو خلعته أو لخلخته ترد عليه مهره وتذهب تتزوج سيده …وهي لم تنفق جنيها واحدا ….هذا هو الدين … {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} [النساء: 4] مش كراكيب ومحاكم وسجن …المجتمع ينتحر …ويحتاج لفقه مجتمعي جديد..
سابعا : لقد دعيتُ أنا شخصياً …نظرا لما لديَّ في فقه الحياة الزوجية إلى القضية التي أثيرت وأدندن حولها من شهووووووووور خلت للإصلاح فأبيت أن أتدخل …فتدبر ..
بعض الناس يحب ، وبعضهم يكره…وبعضهم ينزه ..وبعضهم يفسِّق …
قلتُ: وأنا أقف على الحياد وأدين أيَّ عالم شرعي يعرض نفسه لسفاسف الأمور ليكون مادة من المواد الخام للفسقة والمرتزقة … فتدبر وتأمل ..
أخيراً:
إن لم يذبح العالِمُ نفسَه ليَجْمَعَ شتات زوجته في خلافه معها ويسيطر عليها بفقهه وفهمه ووعيه قبل أن تفضحه أو تثير الغبار عليه ، فهو عندي مقصر … والتوفيق من الله .
ملحوظة مهمة … تم تنضيد كلمات وحروف هذا المقال بتوصية من بهريز هذا الفنجال …فهل من قاريء له؟! هههه
اللهم لا تبتلينا فإنا لا نطيق
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | التوعية العامة, بلوجر, بيت النبوة, بيوت العلماء, عورات الناس
تواصل معنا
شـــــارك
مقالات قد تهمك

تحويل القبلة.. مدخل للجودة الروحية
الحبيب دائما عند ظن وأمل ورجاء حبيبه ، كان هذا في تلقائية ربانية كريمة باطلاع على قلب عبد أنعم الله عليه بالحب والاصطفاء والرحمة ، فكان سيد ولد آدم جميعهم ، وامام المرسلين ، وخاتم النبيين ،

حياء الرجال
الجميع يتحدث عن حياء المرأة .. ولكن لماذا لا نذكر حياء الرجل ؟!
حياء الرجل ليس ضعفا في شخصيته ..
الحياء يزيد المرء جمالا ويجعله حسن الخلق

النظر فى وجوه الصالحين عبادة
يقول الله تعالى: ” واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجه ولا تعد عيناك عنهم” صدق الله العظيم
وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول أي جلساءنا خير

مرتكزات منهج التيسير في الشريعة الإسلامية
الرخصة في اللغة: التيسير والتسهيل، أو اليسر والسهولة، والرخص ضد الغلاء، وفلان يترخص في الأمر إذا لم يستقص، ويتعدى بالهمزة والتضعيف.

الإسلام دين السلام
الحديث عن السلام في الإسلام أكبر من يختصر في مقالة، فالإسلام دين السلام ودين الرحمة، ومما لا شك فيه ولا مراء أن النبي (ًصلى الله عليه وسلم) أرسل بالرحمة.




