![]()
ملتقى جِمّا يعزز العمل الشبابي المسلم ويبني جسور التعاون في إثيوبيا
اختتم المجلس الإثيوبي للشباب المسلم، التابع للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، أعمال ملتقى التدريب والحوار لمجالس الشباب المسلمين في جنوب غرب البلاد، الذي استضافته مدينة جِمّا على مدى يومين، في 13 و14 يوليو 2026، ضمن البرنامج الصيفي للمجلس.
وشارك في الملتقى ممثلون عن مجالس الشباب في عدد من المدن والمناطق، من بينها جِمّا وأغارو، وميتي وماجانجا في إقليم جامبيلا، وبونجا في جنوب غرب إثيوبيا، ونيقيمت في إقليم أوروميا، في مشاركة عكست اتساع نطاق التواصل بين المجالس الشبابية وحرصها على توحيد الجهود.
التنسيق وتبادل الخبرات
ركز الملتقى على تعزيز التعاون بين المجالس المحلية، وبناء قنوات تواصل مستمرة تساعد على تنسيق المبادرات وتبادل التجارب الناجحة. كما سعى إلى تطوير رؤية مشتركة تسهم في رفع كفاءة العمل الشبابي وخدمة الشباب المسلم في مختلف المناطق.
وعكس التنوع الجغرافي للمشاركين أهمية بناء شبكة شبابية قادرة على تجاوز الحدود المحلية والاستفادة من الخبرات المتنوعة، بما يدعم تنفيذ برامج أكثر شمولا وتأثيرا.
القيادة والعمل التطوعي في صدارة الاهتمام
تضمنت فعاليات الملتقى جلسات تدريبية ركزت على تنمية مهارات القيادة والتواصل والعمل التطوعي، باعتبارها ركائز أساسية لبناء مؤسسات شبابية أكثر كفاءة واستدامة.
وتلقى المشاركون تدريبات تهدف إلى تطوير قدراتهم في إدارة المبادرات المجتمعية، وتعزيز العمل الجماعي، وتحسين الأداء المؤسسي. كما شهدت الجلسات حلقات نقاش وعروضا تقديمية وتدريبات تطبيقية أتاحت للمشاركين استعراض تجاربهم المحلية ومناقشة سبل تطويرها.
تقييم التجربة ورسم ملامح المستقبل
لم تقتصر أعمال الملتقى على الجانب التدريبي، بل شملت مراجعة لمسيرة المجلس وبرامجه السابقة، إلى جانب مناقشة التحديات والفرص وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.
وشهدت الجلسات حوارا مفتوحا بين المشاركين وقيادات المجلس، حيث قدم رئيس المجلس الأستاذ حيدر كدر، والأمين العام المهندس كمال عرب، توضيحات حول القضايا التنظيمية وخطط العمل المستقبلية، في أجواء اتسمت بالتفاعل وتبادل الرؤى.
من مبادرة إقليمية إلى نموذج أوسع
أكد المجلس أن ملتقى جِمّا أسهم في تعزيز التعاون المؤسسي وترسيخ ثقافة تبادل الخبرات وبناء شراكات أكثر فاعلية بين المجالس الشبابية، كما أوضح أن التجربة تمثل بداية لسلسلة من الملتقيات التدريبية والحوارية المقرر تنظيمها في مناطق أخرى من إثيوبيا.
وتهدف هذه الخطوة إلى توسيع شبكة المجالس الشبابية، وإعداد كوادر قيادية مؤهلة، وتمكين الشباب المسلم من أداء دور أكبر في العمل التطوعي وخدمة المجتمع والمشاركة في مسيرة التنمية.
الشباب ركيزة للتنمية والتماسك المجتمعي
تؤكد تجربة جِمّا أن الاستثمار في القيادات الشابة يمثل أحد أهم أسس استدامة العمل المؤسسي والمجتمعي، خصوصًا في دولة مثل إثيوبيا التي تتميز بتنوع قومي ولغوي وديني واسع.
وفي ظل الحضور الكبير للمجتمع المسلم في البلاد، تضطلع المؤسسات الإسلامية بدور مهم في تأهيل الكوادر وتنفيذ المبادرات التعليمية والشبابية والمجتمعية، بما يعزز مشاركة الشباب في خدمة مجتمعاتهم، ويدعم بناء جيل قادر على تحويل التنوع إلى مصدر للتعاون والتنمية والتماسك الوطني.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | إثيوبيا, المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الإثيوبي, حيدر كدر, كمال عرب, مجالس الشباب المسلمين



