![]()
انطلاق الدورة العلمية السابعة لتأهيل الأئمة والدعاة في كينيا
انطلقت في مقاطعة واجير بجمهورية كينيا أعمال الدورة العلمية السابعة، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة لدى كينيا، بالتعاون مع المجلس الأعلى لمسلمي كينيا، ممثلا بمكتبه في شمال البلاد.
وشهد افتتاح الدورة حضور حاكم مقاطعة واجير أحمد عبدالله، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات المعنية بالشأن الديني والمجتمعي، في تأكيد على أهمية البرامج العلمية والدعوية ودورها في تعزيز الوعي الديني وخدمة المجتمعات المسلمة.
ويشارك في الدورة، التي تستمر على مدى أربعة أيام، نحو 70 إماما وخطيبا وداعية وطالب علم، وذلك ضمن سلسلة من البرامج العلمية والدعوية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خارج المملكة، بهدف نشر العلم الشرعي الصحيح، وتعزيز قيم الإسلام السمحة، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال.
إشادة بجهود المملكة في خدمة المسلمين
وأكد حاكم مقاطعة واجير أحمد عبدالله، خلال كلمته في حفل الافتتاح، أهمية الدورة العلمية في دعم الجهود الرامية إلى نشر المعرفة الشرعية وتعزيز الوعي الديني لدى الأئمة والخطباء والدعاة وطلاب العلم.
وأشار إلى أن مثل هذه البرامج تمثل خطوة مهمة في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتزويد العاملين في المجال الدعوي بالمعارف والمهارات التي تعينهم على أداء رسالتهم في المجتمع بصورة أكثر فاعلية.
وأشاد حاكم واجير بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، ودعم البرامج والمبادرات العلمية والدعوية في مختلف دول العالم، مثمنا الدور الذي تضطلع به وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في كينيا، في تنفيذ برامج تسهم في نشر العلم الشرعي الصحيح وخدمة المجتمعات الإسلامية.
موضوعات علمية لتعزيز الوعي الديني
وتتناول الدورة مجموعة من الموضوعات العلمية والشرعية التي تهدف إلى رفع المستوى العلمي للمشاركين، وتعزيز معرفتهم بالقضايا الدينية والدعوية، بما يساعدهم على القيام بدورهم في توعية أفراد المجتمع ونشر المفاهيم الإسلامية الصحيحة.
كما تركز محاور الدورة على ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز القيم الإسلامية القائمة على التسامح والتعايش والتعاون، إلى جانب تطوير قدرات الأئمة والخطباء والدعاة وطلاب العلم، وتمكينهم من التعامل الواعي مع القضايا والتحديات التي تواجه مجتمعاتهم.
وتأتي هذه الدورة في إطار اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتوسيع نطاق برامجها العلمية والدعوية خارج المملكة، وبناء جسور التعاون مع المؤسسات الإسلامية، بما يسهم في تأهيل الكوادر الدعوية، ونشر المعرفة الشرعية الموثوقة، وتعزيز رسالة الإسلام القائمة على الاعتدال والرحمة والتسامح.



