![]()
انطلاق التصفيات الأولية لمسابقة القرآن الكريم لدول البلقان في مقدونيا الشمالية
انطلاق التصفيات الأولية لمسابقة القرآن الكريم لدول البلقان في مقدونيا الشمالية
افتتحت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة العربية السعودية لدى البوسنة والهرسك، التصفيات الأولية للمسابقة الدولية الرابعة للقرآن الكريم لدول البلقان، التي تقام بالتعاون مع الاتحاد الإسلامي في جمهورية مقدونيا الشمالية، وذلك في العاصمة سكوبيه.
وشهدت انطلاقة المسابقة مشاركة 200 متسابق ومتسابقة يمثلون 29 دولة، يتنافسون في خمسة فروع، وسط حضور رسمي وديني يعكس أهمية الحدث ومكانته في دعم حفظة القرآن الكريم وتشجيعهم.
حضور علمائي ورسمي في حفل الافتتاح
بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، بحضور رئيس علماء الاتحاد الإسلامي ومفتي جمهورية مقدونيا الشمالية الشيخ شاكر فتاحو، إلى جانب عدد من العلماء والمفتين، ورؤساء المؤسسات الإسلامية والتعليمية، وأعضاء لجنة التحكيم، والمتسابقين، إضافة إلى شخصيات دينية واجتماعية من مختلف الدول المشاركة.
وعكس هذا الحضور الاهتمام الكبير بالمسابقة، ودورها في جمع حفظة كتاب الله من مختلف دول البلقان وأوروبا في أجواء يسودها التنافس الشريف والتواصل العلمي.
تأكيد على عناية المملكة بخدمة القرآن الكريم
وأكد الملحق الديني بسفارة المملكة في البوسنة والهرسك، والمشرف على برامج وزارة الشؤون الإسلامية في جمهورية مقدونيا الشمالية، الشيخ عبداللطيف بن ناصر الحسين، أن المملكة العربية السعودية جعلت القرآن الكريم أساسا لمنهجها، وواصلت دعم المبادرات والبرامج التي تهدف إلى نشر تعاليمه والعناية بحفظه وتعليمه داخل المملكة وخارجها.
وأوضح أن هذه المسابقة تأتي ضمن البرامج التي تنفذها الوزارة عبر الملحقية الدينية، بالتعاون مع الاتحاد الإسلامي في مقدونيا الشمالية، بهدف تشجيع حفظ القرآن الكريم، وتعزيز الارتباط بكتاب الله من خلال الحفظ والتلاوة والتدبر.
المسابقة منصة لتعزيز الأخوة بين المسلمين
من جانبه، أوضح الشيخ شاكر فتاحو أن المسابقة لا تقتصر على التنافس في الحفظ والتلاوة، بل تمثل مناسبة إيمانية وثقافية تجمع المسلمين حول كتاب الله، وتسهم في ترسيخ قيم الأخوة والتعاون والتواصل بين الشعوب.
وأشاد بالدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للمشروعات القرآنية، وما تبذله من جهود في رعاية حفظة القرآن الكريم ودعم الأنشطة الإسلامية في مختلف دول العالم.
كما عبر عن تقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لما يقدمانه من اهتمام بخدمة القرآن الكريم، ورعاية البرامج الدولية التي تعزز مكانة كتاب الله بين المسلمين.
استمرار المنافسات وترسيخ رسالة الاعتدال
وتتواصل فعاليات المسابقة خلال الأيام المقبلة، حيث يخضع المشاركون للتقييم وفق معايير دقيقة تشرف عليها لجان تحكيم متخصصة، بمشاركة نخبة من حفظة القرآن الكريم من دول البلقان وعدد من الدول الأوروبية.
وتؤكد هذه المسابقة رسالة المملكة في خدمة القرآن الكريم، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإسلامية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتشجيع الأجيال على الارتباط بكتاب الله حفظا وتلاوة وتدبرا والعمل بما جاء فيه.



