![]()
استمرار تصفيات مسابقة «أول الأوائل»
بمشاركة حفاظ القرآن من 33 دولة
تتواصل منافسات مرحلة التصفيات في الدورة الثالثة من المسابقة القرآنية العالمية “أول الأوائل”، الفرع الدولي لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر، بمشاركة نخبة من الحفاظ الذين سبق لهم الفوز بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية.
وتشهد الدورة الحالية حضورا واسعا يضم 84 متسابقا ومتسابقة من 33 دولة، من بينهم المتسابقان القطريان عبدالله حمد سالم بو شريدة وعبدالعزيز عبدالله الحمري، فيما تجرى التصفيات عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي، وتستمر حتى نهاية الشهر الجاري.
حضور قطري يعكس التميز القرآني
تؤكد مشاركة المتسابقين القطريين في هذه المنافسات المكانة التي وصلت إليها البرامج القرآنية في دولة قطر، والتي نجحت في إعداد أجيال متميزة من حفظة كتاب الله القادرين على المنافسة في أكبر المحافل القرآنية العالمية.
ويعكس هذا الحضور الاهتمام المستمر برعاية المواهب القرآنية، وتوفير البرامج التعليمية والتأهيلية التي تسهم في رفع مستوى الحفظ والإتقان، وتعزز حضور قطر في مختلف المسابقات الدولية.
شروط دقيقة للمشاركة
تتميز مسابقة “أول الأوائل” بمعاييرها الخاصة، إذ تقتصر المشاركة فيها على أصحاب المركز الأول في المسابقات القرآنية الدولية أو شبه الدولية المعتمدة، إضافة إلى الفائزين بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملا ضمن مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني خلال السنوات الثلاث السابقة لإقامة المسابقة.
ولهذا تعد المنافسة من أقوى المسابقات القرآنية على المستوى الدولي، لأنها تجمع أفضل الحفاظ الذين سبق لهم تحقيق إنجازات بارزة في مسابقات عالمية.
لجان تحكيم متخصصة لضمان النزاهة
تشرف على مرحلة التصفيات لجنتا تحكيم متخصصتان تضم كل منهما رئيسا وعضوا محكما وممثلا عن اللجنة المنظمة، بما يضمن تطبيق أعلى معايير الدقة والشفافية في تقييم المشاركين.
ويرأس اللجنة الأولى الشيخ حمادة جمعة محمد حسن، الحاصل على إجازة القراءات العشر الصغرى، فيما يرأس اللجنة الثانية الشيخ محمد نزار مروان مريش، الحاصل على إجازة القراءات العشر الكبرى. وتتولى اللجنتان تقييم أداء المتسابقين واختيار أفضل 40 متسابقا للتأهل إلى المرحلة الثانية التي تستضيفها دولة قطر حضوريا خلال شهر نوفمبر المقبل في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب.
مليون ريال للفائز باللقب
تختتم المسابقة بمرحلة نهائية يتنافس فيها أفضل عشرة متسابقين أمام لجنة تحكيم دولية تضم عددا من كبار علماء القراءات والتجويد في العالم الإسلامي، للفوز بلقب “أول الأوائل”.
وتعد الجائزة الكبرى للمسابقة الأعلى قيمة في تاريخ المسابقات القرآنية الدولية، إذ تبلغ مليون ريال قطري، وهو ما يعكس مكانة هذه المنافسة وحرص القائمين عليها على تكريم أهل القرآن وتشجيع التميز في حفظه وإتقانه.
منهج متكامل لخدمة القرآن الكريم
تعتمد المسابقة منهجا علميا يجمع بين الحفظ المتقن والتلاوة الصحيحة وفهم معاني كلمات القرآن الكريم، حيث يخضع المشاركون لاختبارات في كتاب “السراج في بيان غريب القرآن”، بما يعزز العناية بالقرآن حفظا وتجويدا وتدبرا وفهما.
وتأتي هذه المسابقة ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في ترسيخ ثقافة العناية بكتاب الله، وتعزيز مكانة دولة قطر مركزا عالميا للمبادرات القرآنية، بما ينسجم مع أهدافها الاستراتيجية ورؤية قطر الوطنية 2030 في تنمية الإنسان ودعم التميز العلمي والديني.
ويعد فرع “أول الأوائل” من أبرز فروع مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، إذ انطلقت نسخته الأولى عام 2016، ليصبح منصة دولية تجمع أصحاب المراكز الأولى في المسابقات القرآنية حول العالم، ويقام كل ثلاث سنوات تأكيدا لرسالة قطر في خدمة القرآن الكريم وتكريم حفظته.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أول الأوائل, القرآن الكريم, جاسم بن محمد بن ثاني, قطر, وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية



