![]()
إطلاق برنامج لتأهيل القيادات الإسلامية في إثيوبيا
أطلق مجلس العلماء التابع للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، بالتعاون مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إقليم أوروميا وجامعة بنيان العالمية، برنامجا لبناء القدرات في مدينة شاشمني، يستهدف قيادات المجالس الإسلامية على مستوى الأقاليم والمناطق، إلى جانب الدعاة، في إطار جهود متواصلة لتعزيز كفاءة العمل الدعوي والإداري.
ويأتي البرنامج ضمن رؤية المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الهادفة إلى تطوير الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة القيادات الإسلامية، بما يمكنها من القيام بمهامها الدعوية والإدارية بصورة أكثر فاعلية، ويسهم في خدمة المجتمع والاستجابة لمتطلبات التنمية.
بناء القدرات ضمن أولويات المجلس
ويولي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا اهتماما كبيرا ببرامج بناء القدرات، انطلاقا من قناعته بأن إعداد القيادات الإسلامية علميا وعمليا يمثل ركيزة أساسية لتطوير العمل المؤسسي، وتعزيز دور المجالس الإسلامية في نشر الوعي وترسيخ قيم الاعتدال والسلام والمسؤولية المجتمعية.
ويركز المجلس من خلال هذه المبادرات على الجمع بين التأصيل الشرعي وتنمية المهارات القيادية والإدارية، بما يساعد القيادات والدعاة على أداء رسالتهم بكفاءة أكبر، ومواكبة التحديات والمتغيرات التي يشهدها المجتمع.
خمسة محاور لتأهيل القيادات
ويتضمن البرنامج التدريبي خمسة محاور رئيسية تغطي العلوم الإسلامية، والدعوة، وبناء السلام، والمسؤولية المجتمعية، والقيادة، حيث صممت هذه المحاور لتزويد المشاركين بالمعارف والخبرات اللازمة، وتنمية قدراتهم في مجالات الإدارة والعمل الدعوي، بما ينعكس إيجابا على أداء المؤسسات الإسلامية.
ويسعى البرنامج إلى إكساب المشاركين مهارات عملية تمكنهم من تعزيز التواصل مع المجتمع، والإسهام في معالجة القضايا المجتمعية، وترسيخ ثقافة التعاون والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
مشاركة واسعة من أربعة أقاليم
ويشهد البرنامج مشاركة مسؤولين ودعاة يمثلون المجالس الإسلامية في أقاليم أوروميا، وجنوب إثيوبيا، ووسط إثيوبيا، وسيداما، بما يعزز تبادل الخبرات بين المشاركين، ويوسع نطاق الاستفادة من البرنامج، ويدعم التنسيق بين المجالس الإسلامية في مختلف الأقاليم.
دعوة لتطبيق مخرجات البرنامج
وأكد الدكتور محمود حسين، نائب رئيس الأمانة العامة لمجلس العلماء بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال افتتاح البرنامج، أهمية توظيف المعارف والمهارات التي يكتسبها المشاركون في خدمة المجتمع المسلم، وتعزيز قيم السلام والتنمية والوحدة والتعايش، بما يسهم في الارتقاء بأداء المجالس الإسلامية ورسالتها المجتمعية.
وأوضح المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن البرنامج سيستمر خلال الأسبوع المقبل، ضمن خطة متواصلة تستهدف تأهيل القيادات الإسلامية والدعاة، ورفع كفاءتهم في مختلف الأقاليم، بما يدعم مسيرة العمل الإسلامي المؤسسي في إثيوبيا.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | إثيوبيا, المجالس الإسلامية, المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الإثيوبي, مجلس العلماء



