![]()
تحويل القبلة.. مدخل للجودة الروحية
- مقالات القراء
الحبيب دائما عند ظن وأمل ورجاء حبيبه ، كان هذا في تلقائية ربانية كريمة باطلاع على قلب عبد أنعم الله عليه بالحب والاصطفاء والرحمة ، فكان سيد ولد آدم جميعهم ، وامام المرسلين ، وخاتم النبيين ، بل زد حبيب الرحمن ، انه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، … أكرمه الله حينما هفى قلبه لقبلة المسجد الحرام ، وأن تكون هي قبلة المسلمين في كافة بقاع الأرض ونواصيها ،
فتم تحويل القبلة ، لتكون موحدا كريما ومناطا تجتمع عنده قلوب المؤمنين ، ويستشعر من على درب المحبين سالك أنها هدية رب العالمين ، لمن رأى تقلب وجهه في السماء ، فولاه قبلة يرضاها ، اننا رضينا لأن حبيبنا قد رضى ، ولقد آنس منا الحب دعة ورحمة ، لأن ربنا الله قد رحم الحبيب وأرضى …
يا له من جمال وجلال، أن يكافئ الحبيب حبيبه بما ترتضيه روحه، ويسكن اليه فؤاده، ويقر في الوجود عيونه، وما أحوجنا أن نحول قبلتنا في اتجاه يحمده الحبيب، وما أحوجنا أن تستقيم مراداتنا وفق هذا التحويل الكريم، لكي تأتي أفعالنا وتصرفاتنا في اتجاه يحمده لنا الحامدون، ويذكره لنا الذاكرون …
علينا تحويل مساراتنا في اتجاه الرضا والرضوان والاستقامة التي تؤدي الى النور وخير العمل، فربنا الله قد جعل لنا قبلة يرضاها، ومناطا لا ينبغي أن نجاوزه، أو أن تحيد عنه أفعالنا وتوجهاتنا، أتعلمون ما هذه القبلة انها التسليم بما أقره فينا ولنا، وما أقدره علينا وقضاه، ثم الحمد على ما أراده الله، ووالله انها لمكرمات وعطايا في قلب الوجود الايماني ، وفي صدق الأداء الروحي ، وبه صفاؤها ونقاؤها وجمالها ، يقينا بعفو ربها الباري …
اللهم ببركة ليلة النصف من شعبان ، أكشف عنا البلاء ، وارفع الغمة ، وارزقنا رزقا لا يقاربه رزق ، وامنحنا يقينا لا يكافئه يقين وأمنن علينا منا لا نسأل بعده في قليل أو كثير أبدا …سبحانك الرحمن الكريم القادر المقتدر العليم .
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الإيمان, الاصطفاء, التسليم بقضاء الله, الرجاء, الرحمة, الرضا, تحويل القبلة, تقلب الوجه في السماء, توحيد قلوب المؤمنين, قبلة المسجد الحرام, محبة النبي ﷺ, هدية ربانية
تواصل معنا
شـــــارك
مقالات قد تهمك

حياء الرجال
الجميع يتحدث عن حياء المرأة .. ولكن لماذا لا نذكر حياء الرجل ؟!
حياء الرجل ليس ضعفا في شخصيته ..
الحياء يزيد المرء جمالا ويجعله حسن الخلق

النظر فى وجوه الصالحين عبادة
يقول الله تعالى: ” واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجه ولا تعد عيناك عنهم” صدق الله العظيم
وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول أي جلساءنا خير

دندنة حول الخلافات الزوجية في بيوت أهل العلم
مما لا شك فيه أن بيوت العلماء عُرْضَة لكل ما يعتري البشر من صحَّة وسَقَم … وتعافي ومرض ….
ولسنا ـ أبدا ـ أفضل من بيت النبوة الشريف الذي نزل فيه قوله تعالى : {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 5]
و نزل في شأنه هذا التخيير لأمهات المؤمنين: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28، 29]

مرتكزات منهج التيسير في الشريعة الإسلامية
الرخصة في اللغة: التيسير والتسهيل، أو اليسر والسهولة، والرخص ضد الغلاء، وفلان يترخص في الأمر إذا لم يستقص، ويتعدى بالهمزة والتضعيف.

الإسلام دين السلام
الحديث عن السلام في الإسلام أكبر من يختصر في مقالة، فالإسلام دين السلام ودين الرحمة، ومما لا شك فيه ولا مراء أن النبي (ًصلى الله عليه وسلم) أرسل بالرحمة.




