![]()
السواك مطهرة للفم مرضاة للرب
يعد السواك من السنن النبوية، التي يغفل عنها الكثير من الناس اليوم، رغم فضله الكبير.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:”السِّواكُ مَطهرةٌ للفم، مَرضاةٌ للربِّ”، رواه النسائي.
ويُعدّ السواك وسيلة لتنظيف الفم وتحقيق رضا الله، وهو من النعم التي يجب أن يحرص عليها المسلم.
وروي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: “دخل عليَّ عبدالرحمن وبيده السواك، فرأيت النبي ينظر إليه، فعرفت أنه يحب السواك”. فأعطته السواك بعد أن لينه لها، وكان هذا آخر ما استخدمه النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته.
وهذا يدل على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على السواك حتى في أصعب اللحظات.
وجاء في الحديث الشريف: “عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، رواه الألباني في صحيح الجامع.
ويعد السواك من العادات التي تنتمي إلى الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها. وهي عادات تهدف إلى النظافة الشخصية والاهتمام بالطهارة.
مواضع استعمال السواك
يستخدم السواك في عدة مواضع، ومنها:
عند دخول البيت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته بدأ بالسواك.
-عند الصلاة: “لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة”رواه الألباني.
-عند الاستيقاظ:”كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل، يشوص فاه بالسواك”رواه البخاري.
إحياء سنة السواك
ولذلك يجب على المسلم أن يحرص على إحياء هذه السنة النبوية، فهي قربة عظيمة إلى الله. ويمكن للمسلم اتباع هذه السنة في مواضع عديدة مثل الصلاة، الوضوء، والاستيقاظ. فإحياء سنة السواك لا يتطلب جهدًا كبيرًا، ولكن أجرها عظيم.
والخلاصة.. إحياء سنة السواك ليس أمرًا صعبًا، بل يمكن تحقيقه بتكاليف بسيطة. يمكنك بثمن زهيد إهداء السواك لمن تعرف ومن لا تعرف، وستنال بذلك أجر نشر هذه السنة النبوية.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | السواك, سنة السواك



