![]()
الابتسامة النبوية تعبير عن الرحمة واللطف وسماحة الدين
الابتسامة النبوية تعبير عن الرحمة واللطف وسماحة الدين
كانت ابتسامة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تعبيرًا عن الرحمة واللطف والتواضع، حيث ورد في الأحاديث الشريفة الكثير عن ابتسامته صلى الله عليه وسلم التي كانت جزءًا من شخصيته والرحيمة، فقد كان يبتسم في وجوه أصحابه وأهله، وكانت هذه الابتسامة تعكس سماحة دين الإسلام وتواضع النبي الكريم.
ويُظهر سلوك النبي صلى الله عليه وسلم في الضحك، أهمية التوازن بين الجدية والمرح، حيث كان وفق ما روى عنه يضحك تبسماً دون إفراط، ما يعكس وقاره وعظمته كرسول.
والضحك لا يتعارض مع تقوى الإنسان وخوفه من ربه سبحانه وتعالى، فقد خلق الله عز وجل في النفس الإنسانية الضحك والبكاء، فيُضْحِك الإنسانَ ويُبْكِيه، وكل ذلك مما ركبه الله في طبع الإنسان وفطرته، قال الله تعالى:”وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى”.
وما روى عن شمائل الرسول، أن غالب ضحك النبي صلى الله عليه وسلم كان تبسماً، وهي سمة من سمات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
وعن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال: “ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسماً، رواه الترمذي. وفي رواية لأحمد:”ما رأيت أحدا أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم”.
وقد تبدو نواجذه صلى الله عليه وسلم في ضحكه أحياناً، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: “فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه”، رواه البخاري، و في رواية عند مسلم لأبي هريرة رضي الله عنه: “فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه”.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قليل الضحك، وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه: “أن النبي صلى الله عليه وسلم كان طويل الصمت، قليل الضحك”، رواه مسلم. وقال: “والله لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا” رواه البخاري.
والضحك في مواطنه أمر مشروع، فهو حاجة فطرية لتخفيف أعباء الحياة، دون أن يؤدي إلى استهزاء بأمور شرعية أو إغضاب الأصدقاء.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، رغم علو قدره، يداعب أهله ويمازح أصحابه، ويضحك معهم، لكنه كان دائماً على وجهه ابتسامة.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | ابتسامة النبي, سمات الرسول, شمائل الرسول



