![]()
مظاهرات في كندا إحياء لذكرى يوم الأرض والتنديد بإغلاق الأقصى
شهدت مدينة لندن الكندية الواقعة جنوب غرب مقاطعة أونتاريو، تظاهرة لإحياء الذكرى الخمسين ليوم الأرض، والتنديد بالانتهاكات “الصهيونية” التي طالت إغلاق المسجد الأقصى لليوم السابع والثلاثين على التوالي.
وشارك بالتظاهرة التي نظمتها الجمعية الفلسطينية الكندية، العشرات من الفلسطينيين والسكان الكنديين، ومن جنسيات وديانات مختلفة، إذ أجمعوا على دعم الحق الفلسطيني في الوجود واستعادة أرضهم المحتلة.
وتعود جذور يوم الأرض إلى العام 1976، حينما صادر الاحتلال آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين في الجليل والنقب، سبقها حظر تجوال واضطهاد سكان المناطق، وانتهت باستشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين.
التذكير بالاضهاد
وقالت رئيسة الجمعية، سماح الصباغ إن التظاهرة تنظمها الجمعية سنويا لتذكير الفلسطينيين والعالم بما حدث من اضطهاد للفلسطينيين، ولإظهار ارتباطهم بأرضهم وهويتهم، موضحة حرص الجمعية على تثقيف الأجيال الناشئة وخاصة الذين يعيشون خارج فلسطين.
دعم غزة
وأكدت الصباغ أن الجمعية حرصت على مشاركة مختلف الجنسيات والديانات، كاليهود والمسيحيين الذين عبّروا بدورهم عن استياءهم من الاضطهادات والمضايقات بحق الفلسطينيين ولا سيما في مدينة القدس، مشيرة إلى أن دعم غزة جزء لا يتجزأ من عمل الجمعية.
وذكّرت الفلسطينيين المقيمين بالخارج، بالمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم، من ضمنها ضرورة المواظبة على تثقيف النفس والآخرين بالقضية الفلسطينية والمجازر التي تخللتها وهي ليست وليدة العصر كما يعتقد البعض من بَعد الإبادة الحاصلة في غزة، بل حدث أضعافها على مدار التاريخ، ولكن لسوء الحظ لم تكن هناك وسائل تواصل اجتماعي ولا إنترنت.
إيقاف الاضهاد وفك الحصار
وجابت التظاهرة، التي انطلقت من حديقة مدينة “لندن” المركزية، الشوارع المحيطة، إذ علَت هتافات المشاركين بالمطالبة بإيقاف الاضطهاد، وفك حصار غزة، حاملين أعلام فلسطين ويافطات توسطها صور الشهداء من الأطفال والنساء وكبار السن.
وقالت إحدى المتظاهرات الجزائريات، والتي لم تتوقف عن الهتاف لفلسطين وأهلها: القضية الفلسطينية قضية الأمة العربية والإسلامية، وواجبنا الدفاع وبذل ما بوسعنا لنصرتنا، لقد تربينا على حب فلسطين، ونحن الآن ننقل هذه الأمانة لأبنائنا.
وتابعت الجزائرية: لن ينام لنا جفن طالما بقيت أرض فلسطين محتلة، يجب أن يعود الحق لأصحابه ولو كان الثمن أرواحنا، مبينة أنه ليس من العدل أن يعاني شعب مظلوم بأكمله الويلات، فيما ينعُم الجلاد بالأمان.
الإبادة والحصار مستمران
وتخلل التظاهرة كلمة للناشط والأستاذ في جامعة “ويسترين” الكندية، ديفيد هيب، مؤكداً أن الصمت عما يحدث في فلسطين، وغزة تحديدا عار على الجميع رغم اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن الإبادة والحصار مستمران، يجب أن يعلم الفلسطينيون أنهم ليسوا لوحدهم، مشيراً إلى عزمه على المشاركة في قوارب فك الحصار عن غزة.



