![]()
طلاب تونس يتظاهرون رفضا لقانون إعدام الأسرى
تظاهر عشرات الطلبة التونسيين، اليوم الثلاثاء، أمام المسرح البلدي بالعاصمة تونس، رفضا للقانون الصهيوني القاضي بـ”إعدام أسرى” فلسطينيين.
وردد المشاركون في التظاهرة هتافات منها “يا أسرانا يا أبطال.. انتم رمز النضال”، و”يا أسرانا يا أسود.. انتم رمز الصمود “، و” بالروح بالدم نفدي يا أسير”، و”مقاومة مقاومة .. لا صلح لا مساومة”.
إحياء ذكرى فارس خالد
وقال الناشط في المجتمع المدني جمال البحريني، إن هذه الفعالية تأتي إحياء للذكرى السنوية الأولى “لاستشهاد الأيقونة التونسية فارس خالد، شهيد العَلم والعِلم وشهيد فلسطين”.
وفي العاشر من أبريل 2025، نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس “الشهيد الشاب فارس خالد، الذي ارتقى خلال محاولته رفع العلم الفلسطيني فوق إحدى المنشآت المدرسية التونسية تضامنا مع الشعب الفلسطيني”.
وأصدر عباس في حينه قرارا باعتبار خالد “شهيد العلم الفلسطيني، ومنحه وسام فارس فلسطين، تقديرا لتضحيته الجليلة وإيمانه بالتضامن مع الشعب الفلسطيني، وإسناد حقوقه المشروعة”.
قانون فاشي ووحشي
وأكد الناشط في المجتمع المدني أن “الشعب التونسي يقف في نفس الصف مع الفلسطينيين ضد قانون الإعدام الفاشي والوحشي الذي لا يتطابق مع أي قانون في العالم”.
واعتبر أن إقرار هذا القانون جاء لـ”إبادة الشعب الفلسطيني المتمسك بحق العودة والأرض”.
بدورها، قالت الطالبة آية السدراوي، من معهد اللغات، في تصريحات خاصة لوكالة انباء الأناضول التركية، إنهم يحيون أيضا ذكرى الراحل “خالد” في جامعته منوبة (غرب العاصمة)، مؤكدة استمرار الحراك الطلابي الداعم لفلسطين وتصاعده.
وأقر الكنيست، في 30 مارس الماضي، قانون إعدام أسرى فلسطينيين، بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، ووسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين.
القانون يستهدف 117 أسيرا
وفي تصريح سابق، قال مدير مركز “عدالة” المحامي حسن جبارين، إن القانون في حال تطبيقه لا يسري بأثر رجعي على الأسرى الفلسطينيين في سجون دولة الاحتلال.
ويستهدف القانون متهمين بقتل إسرائيليين عمدا، وقد يطال 117 أسيرا محكومين بالمؤبدات.
ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلا و84 سيدة، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى لمقتل عشرات منهم، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | تونس, فارس خالد, قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين, محمود عباس أبو مازن



