![]()
هكذا يمكن إبعاد الشباب المسلم عن المغريات وجذبه نحو التدين
- الأسرة المسلمة
- شباب الأمة
إبراهيم شعبان
هكذا يمكن إبعاد الشباب المسلم عن المغريات وجذبه نحو التدين
في ظل التحديات العصرية والمغريات المنتشرة، يحتاج الدعاة والمصلحون إلى أساليب فعالة لجذب الشباب المسلم إلى الدين دون فرض أو إجبار، بل من خلال منهج حكيم ومتوازن يجمع بين الترغيب والإقناع، ويفتح لهم آفاق الفهم العميق للإسلام.
ويمكن جذب الشباب للدين، عبر تقديم الدين بأسلوب عصري وواقعي، حيث يجب الابتعاد عن الخطاب التقليدي الجاف، واستخدام لغة قريبة من الشباب تجمع بين الوضوح والتأثير العاطفي والعقلي.
والتركيز على الجوانب العملية للإسلام التي تلامس حياتهم اليومية، مثل تحقيق النجاح، والتوازن النفسي، وبناء الشخصية القوية. واستثمار وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية
والعمل على استخدام المحتوى المرئي والمسموع مثل الفيديوهات القصيرة، البودكاست، والإنفوغرافيك لإيصال القيم الإسلامية بطريقة جذابة.
وتشجيع الدعاة الشباب والمؤثرين على تقديم محتوى ديني ممتع وملهم على منصات مثل يوتيوب، إنستغرام، وتيك توك.
والتأكيد على رحمة الإسلام وتيسيره، عبر تقديم الإسلام كدين يسر لا عسر، مع التركيز على الرحمة بدلًا من الترهيب المفرط. وتوضيح أن الإسلام لا يتعارض مع متطلبات الحياة الحديثة، بل يوفر إطارًا أخلاقيًا يساعد في النجاح والسعادة.
ودعم الأنشطة الشبابية الإسلامية، عبر إنشاء برامج شبابية ومسابقات ثقافية ورياضية داخل المساجد والمراكز الإسلامية، لجعلها بيئة جاذبة للشباب. وتنظيم رحلات، معسكرات، وورش عمل تجمع بين الترفيه والتوعية الدينية بطريقة غير مباشرة.
وتعزيز القدوات الصالحة والقريبة من الشباب، عبر إبراز قصص الصحابة والشخصيات الإسلامية الناجحة الذين مروا بتحديات مشابهة، وكيف تغلبوا عليها بإيمانهم. وتقديم نماذج عصرية من الشباب الملتزمين الناجحين في مجالات مختلفة، ليكونوا مصدر إلهام للأجيال الجديدة.
ويتطلب جذب الشباب المسلم للدين في هذا العصر، إبداعًا في الطرح، ورحمة في التعامل، وواقعية في الخطاب. فكلما شعر الشباب أن الإسلام يحترم عقولهم، يجيب عن تساؤلاتهم، ويساعدهم في تحقيق ذواتهم، زاد إقبالهم عليه بوعي وحب.
- كلمات مفتاحية | الشباب المراهق, الشباب المسلم, الشباب المسلم والمسؤولية, الشباب طاقة روحية



