![]()
جلد في حقنة
ابتكار ثوري لإعادة بناء الجلد وعلاج الحروق
- الأسرة المسلمة
- علوم وتكنولوجيا
إبراهيم شعبان
جلد في حقنة
ابتكار ثوري لإعادة بناء الجلد وعلاج الحروق
حقق علماء جامعة لينشوبينغ السويدية تقدماً علمياً مذهلاً من خلال ابتكار هلام حي يُعرف باسم “جلد في حقنة”، يمكن استخدامه لإعادة بناء الجلد وعلاج الحروق. هذا الابتكار يفتح آفاقاً جديدة في استعادة مرونة الجلد ووظائفه الأساسية، ويعد بديلاً متطوراً لطرق زراعة الجلد التقليدية التي غالباً ما تترك ندوباً.
تحديات زراعة الجلد التقليدية
وتشير الدراسات المنشورة في مجلة Advanced Healthcare Materials إلى أن زراعة البشرة فقط غالباً ما تؤدي إلى نشوء ندوب خشنة، وذلك بسبب غياب طبقة الأدمة العميقة التي تحتوي على:
- الأوعية الدموية
- الأعصاب
- بصيلات الشعر
وتعتبر الأدمة مسؤولة عن مرونة الجلد ووظائفه الحيوية، والحصول عليها في المختبر يمثل تحدياً كبيراً.
الحل الجديد: “وحدات بناء” خلايا النسيج الضام
اقترح العلماء زراعة خلايا النسيج الضام (الخلايا الليفية) التي يسهل تكاثرها في المختبر ويمكن أن تتحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا حسب احتياجات الجسم. لتحقيق ذلك:
زرعوا الخلايا على كرات جيلاتينية صغيرة تشبه تركيب الكولاجين الطبيعي للجلد، كما خلطوا الكرات مع حمض الهيالورونيك لتثبيت الهلام في مكان الجرح.، ودمجوا المكونات بتفاعل كيميائي للحصول على مادة متينة وسهلة الاستخدام، تُعرف باسم “جلد في حقنة”.
وباستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد، صنع الباحثون ألواحاً صغيرة من الهلام وزرعوها تحت جلد الفئران. أظهرت التجربة نجاحاً كبيراً حيث، عاشت الخلايا بنجاح، وبدأت في إنتاج مواد لتكوين أدمة جديدة، وتشكلت أوعية دموية جديدة مما يعزز بقاء الأنسجة المزروعة
أهمية الابتكار
يعد هذا الابتكار وسيلة فعالة لاستعادة الجلد بشكل كامل لدى المصابين بالحروق، حيث يمكن أن يقلل من:
- ظهور الندوب الخشنة
- فقدان مرونة الجلد
- المشكلات الوظيفية المرتبطة بالبشرة
ورغم النتائج الواعدة، يؤكد العلماء على أن المزيد من الدراسات ضرورية لتقييم فعالية التقنية على البشر قبل اعتمادها في العلاجات السريرية.
وعليه.. يعد ابتكار “جلد في حقنة” خطوة ثورية في مجال الطب التجديدي، ويفتح آفاقاً جديدة لعلاج الحروق واستعادة الجلد الكامل بطريقة أكثر طبيعية وفعالية.
- كلمات مفتاحية | اعادة بناء الجلد, الحروق, جلد في حقنة, علوم وتكنولوجيا



