![]()
الشباب و بناء الأمة ركيزة النهضة وعنوان القوة
- الأسرة المسلمة
- شباب الأمة
إبراهيم شعبان
الشباب و بناء الأمة ركيزة النهضة وعنوان القوة
لقد كان للشباب المسلم الدور الأبرز في مواجهة الباطل ونصرة الحق عبر العصور. فالشباب أرق قلوبًا، أهدأ نفسًا، وأقل تعلقًا بالمصالح الدنيوية مقارنة بالكبار، مما يجعلهم أكثر استعدادًا لقبول الدعوات الإصلاحية، فالشباب، هم الذين تصدوا للباطل بإيمان وثبات، كما كان مثال سيدنا إبراهيم عليه السلام مع قومه، وكأصحاب الكهف الذين رفضوا الطغيان وأقاموا على الحق.
الشباب عنوان تقدم الأمة ودعامة نهضتها
والشباب هم أغلى مقدرات الأمة، فالاقتصاد والجيش والموقع الجغرافي مهم، لكن أعظم ما تمتلكه الأمة هو شبابها. فإذا كان الشباب متدينًا ومثقفًا، كانت الأمة قوية البناء، وإذا كان الشباب متهافتًا على الرذائل، ضعفت الأمة وسرعان ما تنهار أمام أعدائها. يقول الله تعالى عن أصحاب الكهف:”إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى”. الكهف: 13.
وهؤلاء الفتية حملوا راية الدعوة إلى الله، ورفعوا لواء الجهاد المقدس، وحقق الله على أيديهم النصر الأكبر وإرساء دولة الإسلام الفتيّة.
الشباب في سيرة الصحابة: قدوة للجيل القادم
وإذا نظرنا إلى السيرة النبوية، نجد أن كل من واجهوا جبابرة مكة وكسري وقيصر كانوا شبابًا. فمثلاً:الزبير بن العوام رضي الله عنه كان عمره 15 سنة عند بدء الجهاد، وطلحة بن عبيد الله 16 سنة،وسعد بن أبي وقاص 17 سنة،والأرقم بن أبي الأرقم 16 سنة جعل بيته مقرًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لتعليم المسلمين وتربيتهم على الإسلام لمدة 13 سنة رغم منافسة بني مخزوم لبني هاشم.
وهذه الأمثلة وغيرها، تؤكد أن الدعامة الأساسية لدين الإسلام على وجه الأرض هي الشباب، ممن تتراوح أعمارهم بين 17 و30 سنة، صغار السن لكن كبار في الهدف والعقل والعزيمة.
- كلمات مفتاحية | الشباب المسلم, شباب الأمة



